المغربية المستقلة : متابعة رشيد ادليم
أتحف الفنان الأمازيغي عبد اللطيف أنازور جمهوره بغنيته الشهيرة المغرب و الجزائر خاوة خاوة التي تلقت ترحيباً وسعاً من قبل رواد المواقع التواصل الاجتماعي.
أحيى عيد اللطيف أنازور حفلا مميزا ، أدى خلاله مجموعة من الأغاني التي تفاعل معها الجمهور بحرارة ورددها بحماس كبير .
وأبهر الفنان الأمازيغي الشاب ، الذي ينحدر من منطقة اقصري ادوتانان ، الحضور بعرض استثنائي ، جمع فيه بين الفن الحديث والسوسي ، في توليفة فنية بديعة أضفت نكهة خاصة على سهرة
وبحسب المنظمين بإحدىالمهرجانات بنواحيأكادير ، فإن البرمجة الموسيقية للمهرجان تتوخى التجاوب مع مختلف الأذواق الموسيقية بين الأمازيغي و المغربي بصفة عامة (الراي والراب والموسيقى العربية والموسيقى العصرية والأغنية الأمازيغية واللون الشعبي..)

و في حوار مع الفنان الأمازيغي عبد اللطيف أنازور مباشرة بعد ختام احدى السهرات الفنية ليلة الجمعة 19غشت الجاري، بإحدى المناطق السياحية بمدينة أكادير.
*** بداية نرحب بك بجريدة المغربية المستقلة الالكترونيه :
اولا كيف تنظر إلى واقع الأغنية الأمازيغية خلال الوقت الحالي ؟
*** الأغنية الأمازيغية على كل حال أنظر اليها نظرة تفائلية ،عكس ما يردده البعض وهو ان الأغنية الأمازيغية انحطت مع الزمن الى آخر المستويات،فقبل أن نقيم الأغنية الأمازيغية لابد وان نحددها، فماذا نقصد بالأغنية الأمازيغية؟
أنا شخصيا أعتبر الأغنية الأمازيغية هي الأغنية التي أنجزت وأبدعت على أربع مستويات:
1 – الكلمات:هي التي تعطي القيمة الحقيقية للأغنية ،وبدون كلمات في المستوى لا يمكن الحديث عن عمل موسيقي رائع.
2 – اللحن : فبدون ألحان جادة مميزة لا يمكن للشعر أن يتحول الى عمل فني رائع ويرقى الى مستويات أعلى..واللحن يجب أن يأخذ بعين الأعتبار ثقل الكلمات ،ويكون موازيا لها..
3 – الأداء: في بعض الأحيان رغم توفر الشرطين الأساسيين في الأغنية الا أنها لا تروق اعجاب المتلقي، ويرجع هذا بالأساس الى اداء الفنان،اذ يمكن للفنان أن يعطي بعدا رائعا لأغنية ما ،عن طريقة أدائه لهذه الأغنية.
4 – الفنان: وهو البعد الرابع ، أعني أن يكون الفنان منخرطا في الواقع اليومي لما يعانيه المتلقي،وهكذا ينظر المتلقي الى الفنان باعتباره مثقفا عضويا ينخرط فعليا وماديا في ما يغني عليه، وخير مثال على هذا الشهيد معتوب لوناس، هذا الأخير الذي استطاع أن يكسب ثقة الأمازيغيين عن طريق نضاله الى جانب الشعب ،ولم يكن ينظر من برج عاجي للامازيغيين..
*** هل من عراقيل تعرقل مسيرة الفنان الأمازيغي أفدجاح ؟
*** لا يمكن الحديث عن الفن بدون عراقيل ، وهذه الاخيرة هي التي تعطي النفس الحقيقي للابداع..والعراقيل التي اواجهها هي عراقيل عادية لا يمكن الأخذ بها، باعتبار أن من سبقونا الى الأغنية الامازيغية عانوا أكثر منا بكثير ..
