رسالة توعوية إلى كل مكونات المجتمع المغربي ضد وباء كورونا من سليمان قديري

المغربية المستقلة: بقلم سليمان قديري

في ظل ظهور وباء كورونا المسجد، كحدث الساعة، تناولت موضوعه العديد من القنوات العالمية، وكذلك الجرائد، بمختلف توجهاتها، لايفوتني كناشط حقوقي، بأن أدعو إلى وضع اليد في اليد، من أجل مواجهة هذا الوباء، الذي صار يهدد كيان جميع المجتمعات على صعيد العالم، كما أن المغرب سجل بعض الحالات، في هذا المجال، وبالتالي فإن التوعية بخطورته، لا تقتصر على الحكومة فقط، بل القضية تتطلب مساهمة جميع مكونات المجتمع المغربي، بجميع أطيافه لمواجهة هذا المرض كظاهرة، ارقت رؤساء دول العالم، وكذلك الأطباء، والذين وقفوا مندهشين حيال عملية وجود، دواء فعال للقضاء عليه. في هذه الظرفية التي تميزت بسياسة الاحتراز مع الدعوة الى الوقاية، لتجنب أعراضه الخطيرة، وهذا ما كلف الدول صرف أموال باهظة، في هذا المجال لمواجهته، مع الحد من عملية انتشاره، كما أن هذه الرسالة يجب أن يتفهما الكل، ويعمل بها المسؤول، والإنسان العادي، فكلنا معنيون،” والوقاية خير من العلاح “.

Loading...