المغربية المستقلة : عبد الحق بنعلي

أوقفت وزارة الداخلية شريف عمر رئيس دائرة آيت أورير عمالة مراكش عن ممارسة مهامه، بسبب تدوينة على صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك”، تنتقد الحكومة التي يرأسها سعد الدين العثماني، بسبب تعاطيها مع فاجعة إيجوكاك التي راح ضحيتها 15 فردا، في واقعة اهتز لها الرأي العام الوطني.
رئيس دائرة آيت أورير، المثير للجدل، جعل من صفحته الفيسبوكية منصة للتعبير عن مواقفه الشخصية دون اعتبار لموقعه كرجل سلطة تابع لوزارة الداخلية، وأكدت مصادر مطلعة أنه تم حذف جميع منشوراته من صفحته الشخصية، بعد انتشار خبر توقيفه.
و قد سبق لرجل السلطة عمر شريف، خلق جدل كبير بعد منعه رئيس الفضاء الجمعوي بالحوز المدعو عبد اللطيف اجعيدي من حضور وجبة إفطار جماعي على شرف عامل إقليم الحوز، جرت عليه سيلا من الإنتقادات من الإقليم و خارجه.
للإشارة فعمر شريف كان باشا بمريرت لفترة وجيزة قبل رحيله إلى أيت أورير بمراكش، وخلف قرار ترحيله أنذاك خيبة أمل وأسفا عميقا، فقد نزل الخبر وقتها ثقيلا على متتبعي الشأن العام بمريرت، إذ تشير أراء الشارع إلى أن الرجل أبان رغم الفترة الوجيزة التي قاد فيها المدينة عن كفاءة عالية وتجاوب غير مسبوق مع هموم الساكنة وحل معظم القضايا والتطلعات بفضل سياسته الانفتاحية وقربه من مشاغل الساكنة والإنصات لمشاكلهم والعمل على إيجاد الحلول، ما اعتبره متتبعوا الشأن العام بالبلدة نموذجا لرجل السلطة الذي تأسف المتتبعون للشأن المحلي لفراقه.
