المغربية المستقلة : مهدوب ابراهيم

فلا حياة لمن تنادي ؟ لا يخلوا وطن من اللصوص وسراق المال العام ؟ وحتى لا تستغرقنا المثالية
وندعي أن على الأرض مدنا فاضلة . تغمرها الملائكة ولا مكان فيها للشياطين
في بلاد السند كما في بلاد الهند ثمة دائما من لا ذمة لهم ولا خلق
وهؤلاء بشر يسعون في الأرض فسادا لا يصولون وينهبون عرق العاملين
وظيفتهم في هذه الحياة الدنيا أن يحرثوا بغير زرع . وأن يأكلوا بغير
تعب ولاجهد , الموظف السامي وأنا اليوم أضع كلمة السامي بين ظفرين
لأشكك في معناها . لأن السمو لايمكنه أن يكون ضحالة وسخفا مثله
مثل اللص الذي يعترض طرق المارة من الناس في الشارع العام كي
يسلبهم أموالهم وما يحملونه من أغراض . وهنا لافرق بين الاثنين
فإذا كان القانون يتدخل لمعاقبة هؤلاء اللصوص الصغار بدون هوادة
وبتطبيق القانون بحذافيره .فإن هدا القانون يصير محض هباء كلما تعلق
الأمر باللصوص الساميين .في حين من المفترض أن يكون القانون
أشد صرامة وعقوبة لهؤلاء قياسا بالنشالين الصغار . لأن السامي
مؤمن على مال الشعب وعلى عرق الناس وشقائهم ولأنه أدى القسم
وتعهد بصيانة الأمانة وبالوفاء والإخلاص في العمل . وكما هو معلوم
أن الموظف والمنتخب في نهاية الأمر مثال للضمير الحي اليقظ الذي
يقوم بتنوير الآخرين وردعهم إما عبر التربية أو التثقيف أو التعليم أو
عبر القانون من الأمور التي تخول له لوضع المجتمع في سياق الفضيلة
والتقدم والتطور والنماء
وهنا أشير بكلامي وأقوم بتوجيهه مباشرة للمجلس الترابي لمدينة
دار ولد زيدوح من رئيس وكاتبه العام ومنتخبيه الذين حولوا المدينة إلى
بقرة حلوب يصولون ويجولون ولا من يردعهم الكل واقع على فضائح
أخلاقية كأنهم لازالوا في مغرب الثمانينات ولا لشيء سوى لأنهم
مغرمون بقمعهم وسلطتهم ولهذا يجب محاسبتهم أشد حساب على
الثراء الفاحش الذي وصلوا له من ثديي الجماعة وعلى عروق عباد
الله والضرب على يدي كل متلاعب كيفما كان مركزه ثبت في حقه
؟؟؟؟؟) آي تصرف غير أخلاقي . وهنا أشير بالأخلاقي ( سرقة نهب
فالمستنقع الذي تدور عليه دار ولد زيدوح والفضائح المدوية تله جبها
كل الألسن لا منع ولا مصادرة لأن الأمر يتعلق برئيس
المجلس والسلطة المحلية المباركة لهذه الإختلالات بدون حسيب ولا رقيب
. فاليوم ندق ناقوس الخطر من معانات مستمرة للمواطن والذي يعيش
في عزلة تامة لا ماء ولا كهرباء ولا مستشفيات و طرق . أين أنتم
يامن أخذتم العهد على أنفسكم لخدمة الصالح العام . نناشد اليوم من مولانا
المنصور بالله بالتدخل لفك العزلة عن المدينة بأكملها ونطالب من
السيد المفتش العام لوزارة الداخلية بايفاذ لجن للتقصي والتنقيب
وربط المسؤولية بالمحاسبة ولنا عودة إنشاء الله في نفس الموضوع .
