مخدرات خطيرة وباسماء متعددة واشكال مختلفة تسطو على السطح تخرب عقول شباب الغد بدار ولد زيدوح دائرة بني موسى الغربية عمالة الفقيه بن صالح

المغربية المستقلة : متابعة ابراهيم مهدوب

هذا كله يصب في إنتشار خطير لمختلف أنواع المخدرات بين صفوف شباب دار ولد زيدوح ؛ الأمر الذي يشكل خطرا على مستقبل الشباب وأسرهم وعلى بعض الفئات المتمدرسة منهم التي أصبحت مستهدفة بشكل مباشر من طرف مروجي هذه السموم القاتلة والمدمرة لحياة ومستقبل الأفراد ؛ فظاهرة إنتشار المخدرات بكل أصنافها في توسع مستمر ولم يعد الأمر مقتصرعلى المخدرات المعروفة بإنتشارها بدار ولد زيدوح ك ” الحشيش ” بل بلغ الأمر إلى ظهور أنواع أخرى من المخدرات مثل الأقراص المهلوسة المعروفة باسم “إكس تازي” وغيرها من الأنواع الأخرى ، كما أن مادة “السيلسيون ” في إنتشار خطير بين صفوف الشباب وما تم الكشف عنه اليوم من طرف ناشطين حقوقيين وجمعويين بجماعة دار ولد زيدوح يبقى خير دليل على تفشي هذه الظاهرة الخطيرة ؛ كما أن الأمر وصل إلى إنتشار مخدر سيلسيون حسب المعلومات التي توصلنا بها من طرف مصادرنا الخاصة مما يشكل خطر محدق بشباب دار ولد زيدوح الذي يعاني كل أشكال الفقر والبطالة والتهميش في ظل غياب فرص الشغل ومركبات سوسيو ثقافية والاياب التام الجماعة القروية في تفعيل والبحث عن اوراش تنموية مصلحة المواطن والوطن مما يجعل شبل اليوم واسد الغد فريسة سهلة لهذه الآفة الخطيرة.

إن المكتب للجمعية المغربية للدفاع و الإهتمام بالقضايا الوطنية و المواطنة بالمغرب وهو يسرد هذه المعطيات للرأي المحلي و الوطني…
فإننا ندق ناقوس الخطر الذي يهدد شباب منطقة أولاد إبراهيم ونطالب من كل الجهات المعنية بضرورة التحرك بأسرع وقت من أجل وضع حد لمروجي هذه السموم القاتلة التي تفتك بشباب في مقتبل العمر وتجعلهم عرضة للضياع والتشرد وما يترتب عنها من أمراض إجتماعية كثيرة.
كما يطالب مكتب الجمعية السلطات المحلية والإقليمية وأجهزة الدرك الملكي بمختلف انواعها إلى ضرورة تعميق البحث في هذه الظاهرة والضرب بيد من حديد على كل مروجي المخدرات بمختلف أنواعها؛ كما يطالب بضرورة تظافر جهود الجميع من مواطنين وجمعيات المجتمع المدني وخصوصا جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ من أجل الإبلاغ عن كل من سولت له نفسه نفث هذه السموم بين صفوف الشباب المستقبل.

Loading...