المغربية المستقلة : بقلم نور الدين بوقسيم

التقاعد هو منحة شهرية يمكن أن يستفيد منها المؤمن له مدى الحياة إذا بلغ السن القانوني وحصل على النقط الموجبة لذالك كل من الأجراء النشيطون الخاضعون لنظام الضمان الاجتماعي ومن شروطه بلوغ سن الاثنين و الستين أو 55 سنة بالنسبة لعمال المناجم و التوقف عن كل نشاط مؤدى عنه أجرة والتوفر على الأقل على 3240 يوما من الاشتراك.
هذه المعاشات او المنح تختلف من فئة لأخرى إذ نجد أن فئة مغلوب على أمرها وهي التي يطبق عليها القانون بحذافيره دون رحمة ودون تهاون بل و تتحمل كل معوقات البيروقراطية و(سير واجي) دون إعتبار للسن الذي وصلو إليه .
وهناك فئة متميزة ليس ورائها حسيب او رقيب (إلا الله) و في الغالب إما تشرع القوانين او يكون لها إتصال مباشر او غير مباشر بالمشرعين إذ يضعون القوانين على مقاساتهم ويفصلونها حسب حاجياتهم ليخرجو بعد سنين معدودة بتقاعد ليس كالتقاعد وبمنحة دسمة لايتوقف اللعاب عن السيلان بمجرد رئية المبلغ الخيالي المبرمج دون ان ننسى الإمتيازات المقرر التمتع بها حال المغادرة التي تكون غير طوعية .
فلما نسمع معاش ب9 ملايين سنتيم لا ندري مانقول حيت يتوقف العقل عن التفكير و يصبح كل ما يمكن قوله عبث في عبث .
المعاش يقصد منه تمتيع المتقاعد بحياة مستقرة وكريمة تحفض لم ماء وجهه بعد سنواة عديدة من العطاء أما إخواننا ف معاشاتهم تمنحهم حياة رغيدة و تعطيهم كل ما يصبو إليه الإنسان من إمتيازات بعد سنين قليلة من الأخذ دون عطاء ،
لله ذر كل من له تقاعد أقل من الحد الأدنى للأجور و على الأقل ستجدون من تجادلون غدا أمام بارئكم لتقولو لهم بأي ذنب حكمتم علينا بهذه الدريهمات .
إمتيازات فلكية على غرار:
- سكن خاص (فيلا) بموقع راقي
- وسيلة نقل (سيارة هه–)
- خدم وحشم
- مرافقين حراس شخصيين
- هاتف وإتصالات مجانية
- راتب شهري سمين
- علاوات على اي شيء
- تعويضات على كل شيء
- السبق في توظيف الأقارب والأبناء
- حماية قانونية من المتابعة
- مصاحبة علية القوم من أجل( هاك وارى)
كل هذه الإمتيازات وأخرى تحت الطاولة لأن ماخفي أعضم، وإذا خرجو في الحملة الإنتخابية يبكون من شدة التأثر للواقع الذي نعيشه ولكن العيب كل العيب ان نعاود إنتخابهم ليلسعونا من نفس الجحر.
والله المستعان.
ببصمة نورالدين بوقسيم.
