إدارة مهرجان جمعية إزوران للفنون التراثية تقصي أحواش إحاحان

المغربية المستقلة  : متابعة احمد الزياني

كعادتها، تستمر بعض الجهات في تكريس ثقافة الإقصاء، وهو ما ظهر جلياً بعد الإعلان عن برنامج مهرجان جمعية إزوران للفنون التراثية، المنظم بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، والذي يحتضن أيضاً الجائزة السنوية للثقافة الأمازيغية – فرع الفنون الجماعية.
وقد عبرت العديد من الجمعيات التراثية، سواء من إحاحان أو من الأطلس الكبير الغربي، عن استيائها من هذا الإقصاء، معتبرة إياه سياسة ممنهجة تنتهجها الجمعية المنظمة في حق جمعيات ذات إشعاع واسع، وعلى رأسها جمعية أحواش إحاحان، التي تعد من أعرق الفرق المشاركة في التظاهرات التراثية منذ ستينيات القرن الماضي.
كما أثار البرنامج استغراب المتتبعين بسبب اعتماده على فرق محسوبة على منطق “المحاباة”، خصوصاً وأن ضيف الشرف هو فرقة من أولوز، حيث يوجد مقر الجمعية المنظمة نفسها. وهو أمر يطرح أكثر من علامة استفهام: كيف يُعقل أن تكون فرقة من أولوز ضيف شرف لمهرجان يُقام بأولوز؟
إن هذه الممارسات لا تعكس سوى غياب رؤية واضحة، وتعكس العشوائية التي تطبع تنظيم مثل هذه التظاهرات، القائمة على سياسات إقصائية تهمش فرقاً أصيلة من الأطلس الكبير الغربي، رغم تاريخها العريق وإسهامها البارز في صون التراث الأمازيغي.

Loading...