سور تارودانت يترمم من قبل وكالة تنمية الاطلس الكبير ، في انتظار تسجيله ثراتا عالميا

المغربية المستقلة  : أحمد الزياني

سور تارودانت يترمم من قبل وكالة تنمية الاطلس الكبير ، في انتظار تسجيله ثراتا عالميا وهذا عمل مشترك يجب أن تنكب عليه جماعة تارودانت وجهة سوس ماسة ووزارة الشباب والثقافة والتواصل.

في إطار برنامج إعادة بناء وتأهيل المناطق المتضررة من زلزال الحوز، أُعطيت الانطلاقة الرسمية لأشغال ترميم المعلمة التاريخية سور مدينة تارودانت؛ الذي يعدّ من بين أقدم الأسوار في العالم، بطول يقدر بحوالي 7 كيلومترات، سيشمل إعادة تهيئة باب الخميس وباب بونونة وباب الزركان..
تبلغ التكلفة الإجمالية لمشروع الترميم حوالي 40 مليون درهم، وستتكلف وكالة تنمية الأطلس الكبير، المُحدثة بموجب المرسوم بقانون رقم 2.23.870، بالسهر على تنفيذه.
قبل أزيد ثلاث سنوات ونصف طرحت سؤالا على السيد وزير الثقافة يتعلق بوضعية سور تارودانت باعتباره أقدم الأسوار وأهمها على المستوى الوطني. يعود تاريخ بنائه الى ما قبل الفتح الاسلامي للمغرب. وقد تعرض عبر التاريخ لترميمات عدة- بعضها كان وبالا عليه- تمت دون الاستشارة مع الخبراء في المجال؛ لذا تشوهت معالمه وتعرضت بعض أجزائه لخطر الهدم. وطالبت السيد الوزير بضرورة بذل الجهود من أجل تسجيله تراثا عالميا .
لذلك أنا سعيدة بهذا الخبر، وأرجوا أن يحظى ترميم السور التاريخي بالمعايير التقنية التي تعتمد عادة في مختلف المآثر التاريخية ذات الأهمية، رغم أن الغلاف المالي المخصص ليس كبيرا؛ مقارنة مع قصبة أكادير أوفلا التي خُصص لها غلاف مالي تجاوز 120 مليون درهم.

Loading...