المغربية المستقلة :
بشاطئ زنانة عين حرودة -عمالة المحمدية كانت الأمور عادية فجرا هذء اليوم الصيفي الحار , بعد أداء صلاة الفجر توجه بعض أطر و أطفال المدرسة العتيقة للقرآن الكريم بسيدي حجاج نواحي البيضاء في رحلة للأستمتاع بمياه الشاطئ بعيدا عن منطقة سيدي حجاج التي تعرف هذ الأيام حرارة مفرطة كباقي مدن المغرب ،ارتأ مؤطري دار القرآن بسيدي حجاج ان يكون شاطئ زنانة الكبرى بتراب جماعة عين حرودة وجهتهم ولم يكن يخطر ببالهم ان هذه الخرجة الترفيهية ستتحول الى فاجعة و مأساة فمباشرة بعد ان طأت اقدامهم شاطئ البحر حتى رموا بأجسادهم المتعطشة لإنتعاشة مياه البحر عسى ان تنفس عنهم شدة حرارة سيدي حجاج،لكن اختيارهم للمنطقة لم يكن موفقا حيث ؤعرف شاطئ زناتة هذه الايام حالة هيجان غير مستقرة زاد من صعوبة البحر اختيارهم منطقة صعب و محضور بها السىاحة منطقة تسمى (واد السباعي) و هي منطقة التقاء ثيارات بحرية قوية …و النتيجة هي غرق طفلان في مقتبل العمر لحد كتابة هاته السطور لم يجد لهم أثر و ماتزال مجهودات الدرك الملكي و الدرك البحري و عناصر الوقاية المدنية في بحث مضني حيث سخرت مجموعة من وسائل الانقاذ بما فيها الدراجات البحري قصد ايجادهما الا ان مجهوداتهما بائت بالفشل .

و حسب شهود عيان من مرتادي الشاطئ فإن ااطفال ارتادو الشاطئ في ساعات الصبتح الاولى اي بين 5و 6صباحا. بخيث لم يكن معلمي السباحة قد بدأو بعد عملهم هذا إضافة الى عدم وجود اي لوحة او راية تنبه مرتادي الشواطئ الى خطورته و استحالة السباحة فيه،هذا اضافة الى خطورة السباحة هءا الأسبوع نظرا لتغيرات المناخية و تغيير حالة البحر.
كارثة تنظاف الى مجموعة من الكوارث التي تعرفها رحلات الجمعيات و تسائل مدى قدرة أطر هذه الجمعيات في الحفاظ على سلامة هؤلاء الأطفال الفاصرين و مدى محدودية التكوين في السلامة لدى بعض الأطر ،ليطر السؤال هل كان من بين هؤلا الأطر معلم سباحة او إطار مكون في السباحة و هل نسق رئيس الجمعية مع معلمي السباحة بشاطئ حتى يعلموهم بالاماكن الخطرة و الأماكن المسموح فيها بالسباحة؟و هل وفر المسؤولين على الشاطئ علامات تشويرية تخبر بحالة البحر و امكانية السباحة من عدمها ؟
وفي انتظار كل ذلك تبقى أرواح أطفالنا عرضة للغرق و الموت بسبب قلة التكوين حتى لا نقول بسبب الإهمال و اللامبالاة.
