المغربية المستقلة : يوسف دانون/ بروكسيل
في زمن تتكاثر فيه أصوات الزيف والخيانة، تطل علينا شيماء، المرأة المغربية الحرة، كرمز للكرامة والشموخ. امرأة بسيطة في مظهرها، عظيمة في جوهرها، جعلت من حبها للوطن والعرش العلوي الشريف سلاحًا يشهر في وجه أعداء الوحدة الترابية.
شيماء لم تختر طريق السهولة أو السلامة الشخصية؛ بل سلكت درب التضحية والصمود. تتلقى التهديدات القاسية، ورسائل الترهيب التي تحاول ثنيها عن الدفاع عن مغربها، لكنها لا تزداد إلا عزيمة وإصرارًا. مثل جبال الأطلس الشامخة، تقف شامخة، لا تهزها الرياح ولا تخيفها العواصف.
إنها نموذج للمرأة المغربية القوية، التي تعرف قيمة الوطن وتدرك أن ترابه ليس للبيع ولا المساومة. تؤمن أن المغرب من طنجة إلى الكويرة وحدة لا تتجزأ، وأن الصحراء مغربية وستظل كذلك مهما حاولت الأصوات الانفصالية زرع الفتنة.
شيماء لا تدافع عن قضية سياسية فحسب، بل عن تاريخ وأمجاد، عن دماء شهداء ضحّوا ليبقى المغرب موحدًا. تدافع عن ملك جمع شعبه حوله على قيم البيعة والوفاء، وسار بهم في طريق التنمية والاستقرار. في كل كلمة تقولها، ترفع راية المغرب عالية، وتبعث الأمل في نفوس من يسمعونها أن الحق لا يموت ما دام هناك من يحميه.
لقد اختارت شيماء أن تكون الصوت الحر في زمن صعب، أن تكون الدرع في وجه الخونة، وخاصة بعض التافهات اللواتي يسبحن في الماء العكر ولهم بصمة عريضة مع الخونة ،وتقول لهم بجرأة: «مهما هددتموني، فلن أتراجع. هذا وطني وملكي وشعبي، وسأحميهم بكلمتي وموقفي.»
هكذا هي المرأة المغربية الأصيلة. لم تكسرها التهديدات، بل زادتها صلابة. لم تخف من حمل رسالة الوحدة الوطنية، بل تشرفت بها. وكلما حاول الأعداء إسكات صوتها، صرخت أعلى وأوضح: «عاش المغرب، عاش الملك، وعاشت الوحدة الترابية.»
سلام عليك يا شيماء، وسلام على كل مغربية ومغربي يسهرون على حماية الوطن. بوركتِ مثالًا للوفاء والشجاعة. لقد أثبتِ أن المرأة ليست نصف المجتمع فحسب، بل قلبه النابض بالحب والإباء.
