أكادير – أغروض : جمعية الشرفاء الأدارسة المغاريين أحفاد الشيخ ابوزكري وساكنة اغروض ينظمون موسمهم الديني المحلي السنوي لشهر شعبان+ فيديو
المغربية المستقلة : علي محمودي
تنظم جمعية الشرفاء الأدارسة المغاريين ،أحفاد الشيخ ابوزكري ؛وساكنة اغروض موسمهم الديني المحلي السنوي لشهر شعبان ، يومه الأحد 23 فبراير 2025 م، ،موافق ل: 24 شعبان 1444ه، بمسجد وزاوية الشيخ بأغروض جماعة التامري بولاية أكادير.

وصلة بالموضوع ، فعلى طول السنة تنعقد العديد من المواسم الدينية في مختلف الجهات بالمغرب، وكل موسم ديني يتعلق بضريح من أولياء الله الصالحين الذين يتبرك بهم. وتختلف درجة التبرك والمكانة الروحية لهؤلاء الأولياء عند عامة الناس من ولي إلى آخر ، كما تختلف طريقة تنظيم الموسم وأشكال الزيارات من ضريح إلى آخر.
ويعتبر موسم الشيخ ابوزكري المغاري الإدريسي، من المواسيم الدينية المحلية السنوية لشهر شعبان من المواسم المعروفة سنويا بجماعة التامري، حيث يحج إليه الزوار من مختلف دواوير الجماعة التابعين لها، بل حتى من مختلف جماعات الإقليم. اورير، تغازوت الخ…فمثل هذه المواسم تعبر عن خصائل حميدة، تتجلى في التآزر والود والإحسان والتعارف والأذكار وقراءة القران و صلة الارحام بين الساكنة والعامة واسباط الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ، كما قال عليه الصلاة والسلام : تعلموا من انسابكم ماتصلون به ارحامكم، دون أن نغفل ان مثل هذه المناسبات الدينية لها أثر بالغ في ربط القرابة والتعارف بين الأفراد والقبائل ولم الشمل بين الاشراف وعامة الناس… : وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم.

وتماشيا مع علم الأنساب، فإن التديّن الشعبي بالمغرب يتميز بنمط من الخصوصيَّة والاستثنائيَّة، ويعبّر القول التالي عن هذه الخصوصيَّة : “إن كان المشرق بلد الأنبياء والرّسل، فإنَّ المغرب بلد الأولياء والصلحاء”، وتتّضح أكثر هذه الخصوصيَّة في الجنوب المغربي (خاصَّة منطقة سوس ماسة التي تشكّل مجال هذه الدراسة). لماذا اخترنا منطقة الجنوب المغربي (منطقة سوس خاصَّة)؟ لسبب بسيط؛ هو كون هذه المنطقة تمثل حقلاً خصباً لدراسة التديّن الشعبي، خاصَّة وأنَّ لها إرثاً تاريخيّاً دينيّاً متميّزاً وخصوصيَّة دينيَّة تختلف عن باقي المناطق بالمغرب.
فالشكر موصول لجمعية الشرفاء الأدارسة المغاريين ،أحفاد الشيخ ابوزكري بأغروض بجماعة التامري ، و لكل المنظمين والمحسنين، و الساكنة من خلال مساهماتهم وسهرهم على إحياء هذا الموروث الديني الأصيل المتوارث أبا عن جد، و لإحياء صلة الرحم بين الأقارب والأشراف و الفقهاء وأهل العلم.
فالشرفاء الأدارسة المغاريين ،أحفاد الشيخ ابوزكري بأغروض والساكنة كلهم أمل أن تشملهم الرعاية الملكية السامية لإبن عمومتهم صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

وبهذه المناسبة الدينية السنوية يتقدم الشرفاء الأدارسة المغاريين ،أحفاد الشيخ ابوزكري بأغروض والساكنة ، بالدعاء إلى العلي القدير أن يحفظ سيدنا ومولانا جلالة الملك، ويمن عليه بالشفاء العاجل، ويمده بالصحة و العزم و القوة و القدرة و التوفيق لما فيه مصلحة العباد والبلاد والأمة قاطبة ، ويجعله منتصرا على الدوام, ويعينه على قيادة بلادنا للخير و الفلاح و قيادة الامة المغربية للعزة والنصر يا رب العالمين .
اللهم أعزه انصره و أطل في عمره و ألبسه ثوب الصحة و العافية و اشدد عضده بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وشقيقه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة إنه سميع مجيب.
