منظمة حقوقية مغربية مستقلة ترد بقوة على الأكاذيب التي روج لها النظام الجزائري وحليفه الرئيس الجنوب إفريقي داخل البرلمان الجزائري ضد المغرب

المغربية المستقلة  :

المغرب المحمدية في: 2024.12.07

بلاغ للرأي العام الوطني والدولي

الموضوع: الرد على المهزلة الأخيرة للنظام الجزائري وحلفائه.

في ظل ما يشهده ملف الصحراء المغربية من تطورات إيجابية على الصعيد الدولي لصالح الوحدة الترابية للمملكة المغربية الشريفة، يصر النظام الجزائري وحليفه الجنوب إفريقي على الاستمرار في إنتاج مهزلات مكشوفة تفتقر لأبسط مقومات المصداقية، في محاولة يائسة لإحياء مشروع انفصالي بائد ولد ميتا منذ عقود.

إن الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد تدين بشدة التصريحات الصادرة عن الرئيس الجنوب إفريقي سيريل رامافوزا من على منصة البرلمان الجزائري، والتي تعبر عن حقد دفين ورغبة في تقويض الاستقرار الإقليمي ، هذا التحالف الثلاثي، الذي يغلب مصالحه الضيقة على حقائق التاريخ والجغرافيا، يعتبر امتدادا لفكر استعماري متجاوز يهدف إلى زعزعة الأمن في شمال إفريقيا واستنزاف مقدرات الشعوب عبر دعم ميليشيات إرهابية لا تمت للقيم التحررية بصلة.

إننا نؤكد أن محاولة جنوب إفريقيا والجزائر إحياء خطاب الانفصال لن تغير شيئا من الواقع الملموس الذي أقرته الأمم المتحدة والعديد من القوى الدولية المؤثرة، الداعمة لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل الوحيد والواقعي للنزاع المفتعل، كما أن محاولات الجزائر اليائسة لتشكيل محاور مضادة للمغرب لن تفلح في كبح التقدم الدبلوماسي والاقتصادي الذي يحققه المغرب على مستوى القارة الإفريقية.

ونذكر المجتمع الدولي بأن النظام الجزائري، بدعمه لميليشيات البوليساريو، يستمر في انتهاك حقوق الإنسان واحتجاز آلاف الصحراويين في ظروف مأساوية داخل مخيمات تندوف، هذه الأوضاع الكارثية تتطلب تحركا دوليا عاجلا لإنهاء هذه المأساة الإنسانية التي تمتد لأكثر من خمسة عقود.

ختاما، نجدد التزامنا بالدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة المغربية، وفضح كل المخططات العدائية التي تستهدف استقرار وطننا، ونؤكد أن مسيرة المغرب نحو التقدم لن توقفها ألاعيب الحقد والكراهية التي باتت مكشوفة للعالم أجمع.

إمضاء نبيل وزاع الأمين العام للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد

Loading...