المغربية المستقلة : بقلم رجاء موليو
في هذا الوقت بالذات تتوقف الذاتية في فرض نفسها،،، أهيم وسط نفسي يتآكل داخلي بحرقة،، أستنجد بالكلمات لا فرار الحل يبدأ من أعماق فكري،،، أليس هو منتج كل هاته الموسوعة،،، منه وفيه تبدأ الكلمة وتنتهي،،، بحر من المتناقضات،،، أسير بخطى مرة تتسارع وثيرتها مرة تتأنى،،، وكأنها ليست من سارعت اللحظة والساعة،،، هذا ما كنت أغوص بين الأسطر لأحققه،،، تجردت من ذاتي واستعرت ثوب الأديان،،، لا هي لي ولا أنا أليق لها،،، دافعي التوصل للحقيقة،،، اي دين يطغى هل النجمة؟ أم الصليب؟ أم حب حياتي ومقدسي إنه الهلال،،، إنه فخر وإكليل فوق رأسي حقآ،،، وصلت لحلمي لا يضاهيه أحد،،، سالم من كل الشوائب،،، مترابط الحلقات كاللؤلؤ فوق صدري،،، ساطع كالشمس براق كالقمر،،، صَدَق كل من اعتنقه وعانقه،، انحلت العقد،،، نعم إنني كنت مكبلة لسنوات وسنوات،،، حرمت طعم النوم والجلوس والخروج،، كان هوسي به فوق كل هاجس،،، أتحدث به،،، أقوم به وأجلس،،، يرافقني كظلي بل تعداه،،، أحمله كثمرة سعيت جاهدة للوصول إليها،،، كسباح غاص أعماق البحار للحصول على الزمرد والمرجان،،، فهو زادي وهو أغلى ما أنتجت أناملي وبلاغة أفكاري،،،
