المغربية المستقلة : بقلم رجاء موليو
تمعنتُ النظر في جليس الوحدة
فما كان لي إلا وضعُ ألف عُذر لهُ
نعم إن في سكون النفس لضجةٌ
سِريَّة لا يراها إلا من دخل بقلبه ألف
خنجرٍ صِحْتُ بنفسي مالي لا أُخالط
النفوس رغم خبثها لعلي أجد جواباً
لدائهم لم أعد كما كنتُ أصبحت أجاري
الخير بمثله وللسوء أنا معترضةً،
لا أقول أني ملاك طاهر ولكن تأبى
نفسي الوقوع في الوحل
السيءِ أخبث جليس من تروي له
وهو في الخفاء لكلامك ناقلُ جلهم
أصحاب الأخذ والرد وما أنا لأخبار
الغير ناشرة، مقربين لي باللسان
بعيدٌ هو قلبهم لي بالمحبة أمرهم
مكشوف ولو حلفو لي بألف قسمِ
هذا زمان السيئين وما لأطياب القلب
فيه مكانو حلهم الوحيدُ هو مجالسة
رمال بحرٍ أو هدوءِ ليلٍ ليس لهم
بفاضح، لكل وقت طينةً ولكن من
عدالة الزمان كل جنس فيه متنوعُ
