المغربية المستقلة : رجاء موليو / طالبة بسلك الدكتوراه
شقائق الذئاب ترنو في حيرة قطاع الطرق. فريسة تلوى الأخرى تشكو دماً تجرعته من الذي يكنى سلطان الحب. كم من بريئة قطعت حبال الود والسلام لتحصل على حياة تحلم بها. ذئاب في حلة حمل وديع، بعيون دامية يمتصون دماً طرياً. تحلو الكلمات ومعها ضحكات الشر في صميمها انتقام من ضلع هي منه نشأت. لا سبيل لحصر دموع تنهل كالمطر، اهات لا يجني ثنارها إلا البريء الوافد على حياة بلا أصل. ساعات مع أيام إلى شهور وسنوات تمر كقطار بحلوها ومرها.
ترعرع في غفلة زمن. في مستهل شبابه يبحث عن الماضي سيكسر جبروت مصاص الدماء. وهي بعزيمة تكابد الشر وتتحدث بعيون الحيرة. هدفها في الحياة أن ترى سنوات الشقاء قد تنعنعت كأوراق الشجر… يجول الدروب والأزقة هاهو ذا تقبط شراً ينهل بالعبارات تسقي الحجر والجماد. يلهو بقمامات الشوارع. جزاءه الدمار والنسيان. لاح به الزمن وشوه معالم الطغيان فيه. لا حقيقة تخفى إلا أن يعتبر المرء من محطات. تصل به إلى البر الوفي.
هذا هو المجمتع الذي تقوده الأسر الانصاف في الأخلاق والتشبث بالمبادئ الصحيحة. في كل وهلة تظهر الظواهر الشادة من الأبناء. تكسر ظهر المجتمع لنصفين.
لكل زاد لبد من سقي حقل بمياه صالحة حتى يزداد العطاء الحسن وتنهل الأشخاص من بئر الفضيلة. لا نعاتب ضعف الأسر على سوء انتاجهم. بل العتاب على زوجين عاشا حياتهم لتربية جيل ولم تكن في نيتهم صلاحه ولا فلاحه.
