المغربية المستقلة : متابعة نورالدين فخاري
لا حديث بين الناس هذه الأيام إلا عن الدخول المدرسي، وما يرافقه من عمليات ومتاعب. بدءا من تسجيل فلذات الأكباد بالمؤسسات التعليمية، مرورا بشراء اللوازم والكتب المدرسية الملابس الجديدة، والتنقل .وما يرافق ذلك من صعوبات واتعاب تثقل كاهل الأسر المغربية وفي هذا الصدد سُجلت العديد من الملاحظات فيما يخص التسجيل أنها تختلف من مؤسسة تعليمية عمومية الى اخرى، وهذا في مختلف الاسلاك التعليمية الابتدائية، الاعداديات الثانوية والاعداديات التأهيلية، ويظهر هذا الذين التقيناهم يسائلون الجهات المعنية :

هل هذه المساهمة ملزمة؟ حيث تصل احيانا الى مٓبالغ مُبالغ فيها، مثلا 25 درهم او اكثر في العالم القروي او في الأحياء الشعبية المهمشة للتلميذ الواحد في الوقت الذي نجد اربع او خمس ابناء من نفس الأسرة، وبالتالي يصبح مجموع المبلغ المحصل عليه فوق طاقة الأسرة التي تعيش اصلا الهشاشة والفقر في ظروف فيها نقاش الجميع يقول اخر.وقد تم ولوج الدراسة حتى يؤدي ما عليه من واجبات مالية.

يصرح أحدهم وهل من الضروري الزام التلاميذ اثناء التسجيل بالأظرفة المتنبرة ومن بينها ونحن في زمن الرخيص الثمن مع وجود مؤسسات تعليمية ولا يتم استرجاع وقت التسجيل صادف هذه السنة الدخول الرسمي للتلاميذ والتلميذات وما صاحب ذلك من اكتظاظ وازدحام…في الوقت الذي ينص القانون على المداومة قبل استئناف الدراسة من المهم الإشارة إلى أن العديد من المؤسسات التعليمية تستحضر الاستثنائية التي تعيشها اغلب الأسر المغربية، وتضع نصب عينيها التيسير بذل التعسير. لكن في نفس الوقت مؤسسات أخرى تبالغ في بعض الإجراءات البروقراطية التي اكل عليها الدهر وشرب، والطامة دون أثر إيجابي يذكر
