عامل اقليم خنيفرة ، ورئيس جهة بني ملال خنيفرة يشرف على اللقاء التشاوري الخامس لاعداد برنامج التنمية الجهوية
المغربية المستقلة : عزيز احنو
برئاسة السيد عامل إقليم خنيفرة والسيد عادل البراكات رئيس مجلس جهة بني ملال-خنيفرة والسيد رئيس المجلس الاقليمي لخنيفرة وبحضور السيد الكاتب العام للعمالة وعدد مهم من أعضاء مجلس الجهة والبرلمانين ورؤساء الجماعات الترابية ومديروا المصالح اللاممركزة للدولة ومديروا المؤسسات العمومية واعضاء الهيئات الاستشارية بمجلس الجهة و فعاليات المجتمع المدني ، إنعقد اليوم الاثنين 23 ماي 2022 اللقاء التشاوري الخامس والاخير حول إعداد برنامج التنمية الجهوية للفترة الانتدابية2022-2027.
هذا اللقاء الذي تمييز بالكلمة الافتتاحية والتوجيهية للسيد عامل الاقليم، ثم كلمة رئيس مجلس الجهة والتي نوه من خلالها بالمقاربة التشاركية المعتمدة من طرف مجلس الجهة، لضمان برنامج تنمية جهوية منفتح يشارك الجميع في إعداده ويساهم الجميع في الترافع من اجل تنزيله، مؤكدا على ضرورة تظافر جهود الجميع من اجل إقناع الشركاء الحكومين بضرورة الاهتمام المضاعف بالجهة عموما وإقليم خنيفرة على وجه الخصوص.
وقد تخلل الاجتماع تقديم عرض مفصل من طرف مكتب الدراسات حول المنهجية التي سيتم اعتمادها لتحقيق الالتقائية بالاعتماد على البرامج والمخططات الوطنية والتركيز على مخرجات النموذج التنموي الجديد وكذا المشاريع المهيكلة المضمنة بالتصميم الجهوي لاعداد التراب.

كما تم تقديم عرض ثاني من طرف مديرية اعداد التراب والتنمية المجالية بالجهة همت المشاريع المضمنة بالتصميم المديري الجهوي لاعداد التراب والتي تهم إقليم خنيفرة وكذا التذكير بخلاصات برنامج التنمية الجهوية المنفتح والذي تم إعداده بشراكة مع الفعاليات المدنية لخنيفرة.

كما تم تقديم عرض من طرف رئيس المجلس الاقليمي لخنيفرة هم تقدم المشاورات الخاصة بإعداد برنامج تنمية الاقليم وكذا عروض تفصيلية من طرف السيدة فاطمة الجعفاري عضو لجنة تتبع وإعداد برنامج التنمية الجهوية وكذا عرض للسيد مدير الوكالة الحضرية لخنيفرة هم برامج التنمية الحضرية للاقليم خاصة القطب الحضري لخنيفرة ومريرت واجلموس وكذا قطب مولاي بوعزة وعرض للسيد الوزير السابق محمد محتان ،مجال الماء والبيئة والتنمية المستدامة ثم عرض للاستاذ لحسن جنان حول التموقع الاستراتيجي للاقليم داخل المجال الجهوي و مداخلة للاستاذ لحسن شيلاص حول التنوع الايكولوجي والبيولوجي للاقليم ضمن خريطة حوض البحر الابيض المتوسط كإقليم غني بمؤهلات طبيعية وثقافية وتاريخية ودينية جد متميزة تؤهله ليكون قطبا متخصصا في اقتصاد المعرفة ومحورا هاما في السياحة اليكولوجية والفلاحة التضامنية.
على إثر ذلك تم فتح نقاش تم من خلاله اقتراح العديد من المشاريع المهيكلة والتي تهم البنية التجهيزية الطرقية وانعاش القطاع السياحي و الثقافي وتنظيم مهرجانات ومعارض جهوية والاهتمام بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني و تعزيز بنيات تخزين المياه السطحية ببناء السدود التلية والاهتمام بالطاقات المتجددة، و تأهيل الاقطاب الحضرية و تعميم التزود بالماء الصالح للشرب وفك العزلة عن المناطق القروية.
وقد اجمع المتدخلون على ضرورة الاستمرار في التشوار عبر مختلف القنوات ورفع مقترحات الجماعات الترابية الى الكتابة العامة للاقليم لمعالجتها وتقاسمها مع الادارة الجهوية قصد اعتمادها من طرف مكتب الدراسات.
وفي كلمة توجيهيه له بالمناسبة ، اشار السيد محمد فطاح ، عامل اقليم خنيفرة الى ان هذا الاجتماع يعتبر محطّة رئيسية لإعداد برنامج التهيئة الجهوية و لبنة أساسية من مسلسل المشاورات المحلية من أجل الوصول إلى مشروع مُنسجم و متكامل.
واوضح ان أهمية هذا البرنامج تكمن في قدرته على ترجمة انتظارات و طموحات مواطني الجهة و فعالياتها على أرض الواقع من خلال مشاريع هادفة ، مفيدة و قابلة للانجاز، مما يستدعي التوافق بين كل المكونات المجالية للجهة.
كما قام باستعراض بعض الرافعات التي من شأنها ان توجه هذا العمل الاستراتيجي و التي يمكن الارتكاز عليها من اجل تحقيق تنمية اقليم خنيفرة باعتباره قطبًا اساسيا بالجهة يتوفر على :
– مجال جبلي ذو ثروات ايكولوجية متميزة، و منتوجات مجالية ذات قيمة، و ثروة غابوية قل نظيرُها؛
– مؤهلات طبيعية متميزة قد تُمكّن من تطوير السياحة الايكولوجية و الروحية و الثقافية مع تشجيع الرياضيات المرتبطة بالبيئة ؛
– موروث ثقافي امازيغي متميز، يمكن أن يشكل رافعة أساسية في تناغم مع مقومات السياحة الايكولوجية؛
– صناعات تقليدية ذات ماض عريق، يُمكن أن تُدعم القاعدة الاقتصادية بالإقليم مع ما يتطلبه الأمر من تطوير مجالات البحث و التكوين المهني ؛
– خصوصيات طبيعية ايكولوجية، و مائية و نباتية و إنسانية مع طاقات بشرية تحتم ضرورة تطوير البحث العلمي و ترسيخ البعد الجامعي للإقليم خاصة منها ما يتعلق باقتصاديات الجبل و الموارد المائية، و الصحة، وعلوم الأحياء و المهن الخضراء، و التنمية المستدامة
وفي كلمة توجيهيه له بالمناسبة ، اشار السيد محمد فطاح ، عامل اقليم خنيفرة الى ان هذا الاجتماع يعتبر محطّة رئيسية لإعداد برنامج التهيئة الجهوية و لبنة أساسية من مسلسل المشاورات المحلية من أجل الوصول إلى مشروع مُنسجم و متكامل.
واوضح ان اهمية هذا البرنامج تكمن في قدرته على ترجمة انتظارات و طموحات مواطني الجهة و فعالياتها على ارض الواقع من خلال مشاريع هادفة ، مفيدة و قابلة للانجاز، مما يستدعي التوافق بين كل المكونات المجالية للجهة.
كما قام باستعراض بعض الرافعات التي من شأنها ان توجه هذا العمل الاستراتيجي و التي يمكن الارتكاز عليها من اجل تحقيق تنمية اقليم خنيفرة باعتباره قطبًا اساسيا بالجهة يتوفر على:
– مجال جبلي ذو ثروات ايكولوجية متميزة،بمنتوجات مجالية ذات قيمة، و ثروة غابوية قل نظيرُها؛
– مؤهلات طبيعية متميزة قد تُمكّن من تطوير السياحة الايكولوجية و الروحية و الثقافية مع تشجيع الرياضيات المرتبطة بالبيئة ؛
– موروث ثقافي امازيغي متميز، يمكن أن يشكل رافعة أساسية في تناغم مع مقومات السياحة الايكولوجية؛
– صناعات تقليدية ذات ماض عريق، يُمكن أن تُدعم القاعدة الاقتصادية بالإقليم مع ما يتطلبه الأمر من تطوير مجالات البحث و التكوين المهني ؛
– خصوصيات طبيعية ايكولوجية، و مائية و نباتية و إنسانية مع طاقات بشرية تحتم ضرورة تطوير البحث العلمي و ترسيخ البعد الجامعي للإقليم خاصة منها ما يتعلق باقتصاديات الجبل و الموارد المائية، و الصحة، وعلوم الأحياء و المهن الخضراء، و التنمية المستدامة.
