مصداقية الاعلام في مهب دخلاء المهنة

المغربية المستقلة  : بقلم الصحافية فاطمةالزهراء اروهالن

يعتبر الاعلام ظاهرة كونية وسنة من سنن الحياة , ويعتبر المفهوم العلمي للاعلام اليوم اتسع حتى شمل كل من اساليب جمع ونقل المعلومات والافكار والقدرة على اختزان المعارف وتجميعها وتطويرها, والقدرة على تطوير وسائل الاتصال, فمن الاشارات والرسوم الى الرقص والغناء على الكلمات المنطوقة والحروف المكتوبة, ومن الاعلام الذاتي الى الشخصي ومن الاعلام الجماعي الى الجماهيري ومن المحلي الى الدولي .
لعب الاعلام دور كبير , حيث ساهم في تطوير الانسان ورفع مستوى الوعي لدى الناس , حيث يعتبر سلاحا فعالا, لكنه ككل الاسلحة , اذا خرج عن مساره الصحيح تحول الى دمار شامل , لكن يبقى الضحية الاكبر , حيث يعرف هجوما بجديده وقديمه, , مما جعله يخرج عن كل الاعراف, ونحتاج اليوم الى ميثاق وشرف اخلاقي .
فغياب المهنية والاستقلالية لبعض المنابر التي ترى نفسها اسد الغابة, والتي تبحث عن الرضا من طرف المسؤولين وسيطرة بعض مراكز القوى السياسية من خلال راس المال, للسكوت وطمس الحقائق من صلب الفساد والافساد وحصر الحرية .
فهناك من نراهم اليوم مع وغدا ضد , من بعض المنابر الاعلامية والتي نراها ضعيفة المحتوى لعدم الاحترافية, حاملة سياسة المنطق المزيف حيث تعتبر افظع الالفاظ لشراء الدمم وطمس الارث الاعلامي الحقيقي الذي هو كشف الحقائق .
ما لم افهمه كاعلامية , هو ان نترك هاته المنابر المريضة التي تسعى في تمثيل الجالية المغربية وانها مسؤولة عن حق الاعلام باسم الوطنية الزائفة .
اصبح اليوم الاعلام الحقيقي الصادق في خانة الاقصاء, وترى بعض المسؤولين يدعمون التفاهات من بعض المنابر التي تسترزق باسم الاعلام, وخلق الخصومة المفتعلة التي تلتهم ما تبقى من المصداقيةالمهنية, وجعل بعض الاعلاميين ادوات تحركهم لمهاجمة هذه الجهة او تلك , وكأن الاعلام اصبح كلب حراسة للاسف الشديد.
اصبح الاعلام في بلجيكا , يلبي الطاعة والولاء تحت جزئية الحوار الاخوي المنافق, لمجرد ان اصبح بعضهم جيوش النفاق للاعلام المزيف .

ولنا عودة في الموضوع 

Loading...