القضية بدات تسخن.. المثير للجدل “لحسن أوبلا” يفجرها ويكشف الوجه الحقيقي لأحد نُوّاب رئيس جماعة كلميم
المغربية المستقلة : بقلم لحسن أوبلا
…ماشي من طبعي ننشر أسئلة البرلمانيين والبرلمانيات حتى لا يعتقد أصحاب الخواء الفكري والفراغ النفسي أنني من زُمرة : رْضى عني يا البرلماني ! رْضى عني يا الباشا ! رْضى عني يا الكوميسير ! رْضى عني يا المخزن ! وحتى لا يعتقد البعض المريض أننا من أصحاب عطيني ودور معي باش نكتب عليك..ولكن هاد السيدة بالذات كنعرفها منذ طفولتها لأننا جيران وكتجمعنا قرابة الدم ! المُهم أن هذا السؤال المُوجه لوزير الداخلية، هو بمثابة النقطة التي أفاضت/ستفيض الكأس ، والتي ستجلي الغبار على الوجه الحقيقي لأحد نُوّاب رئيس جماعة كلميم ! وكما سبق أن وعدته : “إلى أنت وصلت الفرقة الوطنية راني غنفوتها معك أنا وغنوصل معك القصر الملكي” ، لأن لا أحد فوق القانون..ولي كيعتقد أنه يبتز الدولة المغربية ، فهو واهِم وأحمق ! وحنا راه مانحتاجو تكون عندنا علاقات تسودها الشبهات مع مستثمرين يلعبون دور la vitrine économique et financière ديال مسؤولين داخل المغرب وفنفس الوقت عندهم إخوتهم وأهاليهم مسؤولون بجبهة البوليساريو ! وبلا ماندخلو فالتفاصيل ، لأنه يُقال : الشيطان يكمن في التفاصيل !
باختصار ، من لا يعرف سُعاد ، لا يعرف خولة ! يُقال قديما : هذا الشبل من ذاك الأسد ! واليوم نقول : هذه الشابة من تلك اللبؤة !

