مراسلة من بروكسل : بلجيكا ، الجالية المغربية .. تفتح أبواب منازلها لايواء الطلبة المغاربة القادمين من اوكرانيا

المغربية المستقلة  : حسن مقرز

لا يختلف إثنان على أن من بين أهم ما يتميز به المغاربة، شيم الكرم وحسن الضيافة والتنافس في أعمال البر والإحسان والتضامن الجماعي. صفات أثارت انتباه العالم .
حيث لم يتخلف مغاربة بلجيكا ، عن الانخراط بكل حماس وتلقائية في مسلسل تضامني، مقدمين بذلك صورا رائعة للتعايش السلمي داخل بلدان الإقامة، ومؤازرة الطلبة المغاربة القادمين من اوكرانيا .
و عبرت الجالية المغربية منذ الإعلان عن اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية عن وقوفها في خندق واحد مع جميع مكونات المجتمع البلجيكي لاستقبال الطلبة المغاربة القادمين من اوكرانيا . إضافة إلى مسارعتها لتقديم العون بمختلف أشكاله للطلبة من خلال مبادرات إنسانية رائعة. وإذ يتعذر استعراض كل هذه المبادرات فسأكتفي بتقديم نموذج معين على سبيل المثال لا الحصر: حيث يستعد عدد لا يستهان به من أفراد الجالية المغربية المقيمة ببلجيكا عن نيتهم فتح بيوتهم وتقديم المساعدة للطلبة المغاربة القادمين من اوكرانيا عند وصولهم،
وعبر حسن مقرز ، وهو رئيس الفيديراليةالمغربية لجمعيات المجتمع المدني الفرع الدولي ، عن إعجابه بالاستجابة، وقال: ”تعمل السلطات والمنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني معاً لمساعدة الطلبة الواصلين إلى بلجيكا . هذا التعاون وخصوصاً تكريس المتطوعين أنفسهم، سيسمح للطلبة بإيجاد ملاذ آمن والحصول على وجبات وعلى سقف يحميهم وكلمة تريحهم.“
ويمكن للطلبة الذين وصلوا الآن إلى بروكسيل أن يتنفسوا الصعداء. أما عن المستقبل، فلا يزال هناك الكثير مما يجب القيام به لتخفيف حدة محنتهم.
وقال السيد محمد بربوش ، رئيس جمعية بسمة ببروكسيل ، إن هذه الظروف القاهرة أجبرت الكثير من الطلاب المغاربة على الخروج من اوكرانيا والتوجه للمجهول ، مشيرا إلى أن الفدرالية المغربية الدولية لجمعيات المجتمع المدني الفرع الدولي بشراكة مع جمعية بسمة للاعمال الخيرية ببلجيكا و بفضل الدعم المجتمعي للجالية الكبير أن تمد يد الخير للطلبة المغاربة القادمين من اوكرانيا.
من جانبها ثمنت الاستاذة عائشة ابو الهاشم المكلفة بالعلاقات الخارجية ، الدور الذي قامت به الفدرالية المغربية الدولية لجمعيات المجتمع المدني الفرع الدولي بشراكة مع جمعية بسمة للاعمال الخيرية ببلجيكا ، موجهتاً شكرها وتقديرها للجالية المغربية لمساندتهم المستمرة للطلبة الوافدين من اوكرانيا.
لان تأمين المأوى هو من الإحتياجات الأساسية للقادمين خاصة في فصل البرد .

Loading...