لماذا نظام العصابة في الجزائر يغضّ الطرف عن فرنسا التي تحتضن حركة (الماك) ويثور في وجه المغرب ؟؟!!..

المغربيةالمستقلة : مولاي محمد الشفاعي

فرنسا تحتضن جل زعماء الحركة من أجل تقرير مصير منطقة القبايل (الماك) و تحتضن زعيمها فرحات مهني و كل أجندة الحركة في مدن القبايل يتم التخطيط لها من المدن الفرنسية و سمحت بإنشاء حكومة مؤقتة للقبايل على أراضيها، فلماذا لا تستدعي الخارجية الجزائرية سفيرها لدى باريس للتشاور ؟
المغرب على الأقل لم يفتح أراضه لأي حركة انفصالية جزائرية ،و لو من باب المعاملة بالمثل.
الجزائر لا تستطيع رفع راس امام فرنسا لأنها تعلم جيدا العواقب لكنها بدون إستحياء تثور في وجه المغرب…
لو فعلا تم تحريك ملف جمهورية القبايل لتمكن العقلاء من معرفة خبايا اخرى وكثيرة . من بينها ان كبرانات البورديل في الجزائر منهم من يدعم في الكواليس حركة القبايل اما المغرب فلم يدعم يوما اية حركة في اي بلد رغم ان الباسك والاندلس وااكاتالان وايصا القبايل والطوارق والازواد وغيرهم طلبوا ذلك من المغرب وكان من السهل المعاملة بالمثل وجهرا ولكن لان المملكة دولة بتاريخها العريق ولتكالب الاستعمار على المملكة تم تقسيم اراضي المملكة التي كانت تمتد الى نهر السنغال ومالي ولم يكن حينها شيء اسمه جزائر والى الان لايوجد هذا الشيء واللقيط مهما حاول ان يصنع له تاريخ لا يمكن ابدا لانه لقيط. ونحن نرى الان كيف تعامل المغرب مع اسبانيا والمانيا بل المملكة مستعدة للتعامل بالند لاي كان. وللاسف ان زريبة الجيران التي دمرها اللقطاء والشواذ كان المغرب حريصا على مراعاة الجوار والدم والدين الشيء الذي تخيله كبرانات البورديل على انه تخاذل او خوف. لكن هيهات المملكة لا تخشى الا الله سبحانه برجالها وجيشها وشبابها وايمانها بقضاياها لان مغرب اليوم ليس هو مغرب الامس. واتحدى كبرانات البورديل في الجزائر ان يذكروا موضوع القبايل مع فرنسا ولو بالتلميح اقسم برب العزة ان شيئا اسمه الجزائر سيختفي .ناهيك عن الارشيف والخرائط التي تمتلكها فرنسا. وليس من مصلحتها ان يتحد المغرب والجزاءر اضافة الى ليبيا وتونس وموريتانيا . والله ان بلدانا تملك كل الخيرات والطاقات والشباب والبحر والطبيعة فعلا سنرى قارة اسمها المغرب الكبير واضفنا له مصر العريقة بكل مقوماتها . والوقت مازال يسمح بذلك ولكن شربطة ان يتحرك الشعب الجزاءري لينظف البلاد من سلالة بني لقيط وسلالة بوصبع وسلالة البوىديل وهكذا سيتم تنظيف عقول الاحرار من الخزعبلات ويتم العمل على تنظيف سمعة الجزاءر الملوثة و وضعها في مكانها بتاريخ جديد نظيف بعيدا عن العقلية المحشوة بالاساطير. وللمعلومة المملكة المغربية بكل حكامها وسكانها لم يكونوا يوما عدوا لاحرار الجزاءر. ولكن اليوم المغرب لن يتردد في الدفاع عن كل ما يمس ثوابت المملكة وحدودها التي لازال يدافع لاستردادها بكل الوسائل. بما فيها البندقية.

 

Loading...