التميز والتفرد بالخصوصية المغربية يتأسس على مبدأ السلام العالمي…حوار مع الكاتب العام لجمعية للمغاربة من اجل التسامح

المغربية المستقلة: اجرى الحوار : مصطفى حناوي

جريدة المغربية المستقلة في حوار مع الإعلامي والصحفي محمد منافع الكاتب العام لجمعية للمغاربة من اجل التسامح .

في لقاء مفتوح داخل بيت الأستاذة سيزان أبيطان بمناسبة عيد الأنوار حنوكا كانت المناسبة إحتفالا أقامته رئيسة جمعية للمغاربة من أجل التسامح بحضور مكونيين مغربيين أصيلين من مسلمين ويهود تجمعهم الوطنية الصادقة المغربية الضاربة في عمق التاريخ الحضاري المغربي للمملكة العريقة وفي هذا الحوار التالي نسلط الضوء على التاريخ الوطني المشترك ، وبعض القضايا المتعلقة بالقضية الوطنية المغربية الصحراء المغربية التي حظيت بالإعتراف الأمريكي الذي دوى في سماء العلاقات الدولية .

سؤال : كيف تقيمون تجربتكم في جمعيتكم
وما هي أهم الانشطة التي قدمتها وخاصة أنها مكونة بين مكونيين مغربيين أصيلين إسلامي ، يهودي ؟
ج ) : في البداية لا بد لي ان اتقدم للسيدة سوزان أبيطان رئيسة جمعية للمغاربة من أجل التسامح بمناسبة عيد الأنوار (حنوكا ) والذي يتزامن مع عيد ميلادها سائلا الله عز وجل ان يمتعها بتاج الصحة والعافية وطوووول العمر متمنيا لها التوفيق والسداد في مشوارها الجمعوي والذي من خلاله قدمت خدمات جليلة لكثير من الفئات المعوزة و من خلال تدخلاتها الإجتماعية في مجالات متنوعة وعلى اكثر من صعيد ، ولا تفوتني المناسبة ان اذكر ان الجمعية للمغاربة من اجل التسامح تأسست خلال سنة 2013 وقدمت برامج اجتماعية ، وثقافية محلية ، ووطنية ، كتوزيع القفة في رمضان على الفقراء والمساكين ، وكذلك الإحتفالات بالاعياد الوطنية ولسنوات خلت منذ عهد حبيبنا مولانا الفقيد الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه والسيدة سيزان أبيطان تحتفل بالاعياد الوطنية 3 مارس وعيد الاستقلال ، وعيد المسيرة الخضراء المظفرة وكل المناسبات الوطنية ، ولقد دأبنا في الجمعية على هذه البرامج مع دعوتنا إلى ثقافة السلام والذي تعتمده المملكة المغربية الماجدة كخلفية اساسية للتعايش والسلام ، وتبقى تجربة سيزان أبيطان اليهودية المغربية والوطنية الحرة حتى النخاع نموذجا يحتذى به الوطنية إذ أعتبرها مثلي في الصدق والإخلاص القضايا المتعلقة بالوطن .

وفي هذا الصدد أننا كجمعية وطنية ودولية تسعى دوما إلى توطيد العلاقات مع كل من يريد السير في الإتجاه الذي يخدم قضايانا الوطنية التي تستأثر إهتمام الرأي العام الوطني المغربي وخاصة القضية الوطنية الصحراء المغربية ، هذه الأخيرة في قلب إهتماماتنا الاولية ، ونحن اليوم ننتشي داخل بيت الاستاذة سيزان بوجودكم بمناسبة اعياد حنوكة وخلال هاته الأيام المباركة عند اليهود في العالم نشارك جميعا فرحتهم والتي أساسا تطوى فيها كل الاحزان والهموم التي تؤرق كل يهودي ، في أي حنوكة حسب الطقس اليهودي والعادات التي دأبوا عليها أبا عن جد ، والجميل في هذه الأيام المباركة أننا تلقينا خبرا صدح في العالم مدويا خبر الإعتراف الإيجابي بالصحراء المغربية من طرف الرئاسة الامريكية مما اعطى للإحتفال بأعياد حنوكة طابعا مميزا بالفرحة الكبيرة التي تغمر قلوب المغاربة قاطبة ، ولقد توالت الفرحة متتالية بفرحة اليهود المغاربة في اسرائيل بنجاح الديبلوماسية الحكيمة لمولانا الإمام صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وآيده ، الحمد لله لقد إنتصرت المملكة المغربية الشريفة بقيادة عظيم مملكتنا المغربية وإننا لجد سعداء بالقرار الأمريكي وكذلك بالسلام الإسرائيلي العربي الذي يعزز روح التعايش والإنفتاح من اجل التسامح وتبقى تجربة المملكة المغربية رائدة في التعايش والسلام العالمي وهذا بفضل حنكة ورزانة مواقف المملكة التي تأسست مرجعيتها الدينية على مبدأ السلم والسلام وبشهادة العالم .

Loading...