المغربية المستقلة : نورالدين بوقسيم
هاجم المغاربة عبر وسائل الإتصال و الإنترنيت خرجة الفلسطينية حنان عشراوي و كالو لها كل أنواع النقد الجارح وغير الجارح ردا على ما اتهمت به المغرب من كونه بلد احتلال و أن للبوليزاريو الحق في وطن و ان المغرب يمارس على البوليزاريو ما تمارسه إسرائيل على الفلسطينيين و انتقدت اعتراف أمريكا بمغربية الصحراء و انتقدت اعتزامها فتح قنصلية بالداخلة .
فين كنتي مخبيا هاد الحقد كامل ؟
حنان تسكن بابريطانيا في ڤيلا فاخرة ، ابريطانيا معقل وعد بلفور ، و منها تبث هذه الأفعى السامة و العجوز الشمطاء التي لم تقدم للقضية إلا حسابات في البنوك تكدسها لتؤمن بها مستقبل أبنائها .
أقول ما أقول و أتحمل مسؤوليته و هذه افكاري لا أحملها للدولة ، و مصلحة وطني تسبق كل اعتبار و أولى من أي قضية .
عدة أسئلة تطرح نفسها :
– من باع المنازل لليهود وغيرهم مقابل دولارات و سمح لهم بالدخول اول مرة ؟؟.
– من طبع في التسعينات و عانق رئيس وزراء إسرائيل .
– من هو الشعب الذي يعمل نهارا بإسرائيل و يعود مساءا لفلسطين.؟
– من يسترزق بالقضية و راكم المليارات على ظهر الشعب الفلسطيني ؟
– من يدفع بالشباب الفلسطيني نحو المضاهرات و يرسل أبنائه للدراسة بالخارج ؟
– من تسبب في الإنقسام داخل الجسم الفلسطيني حتى أصبحت هناك ضفة وغزة ؟
أسئلة عديدة و اجوبتها معروفة لكن رغم الخرجات المتعددة لنشطاء فلسطينيين كانو يعادون قضيتنا الوطنية الأولى و مسؤولينا لا يؤاخذونهم كثيرا على ذلك بل يعطوهم أعذار قد تكون أقبح من الزلة .
الأقصى يبقى خطا احمر اما باقي فلسطين فعلى الفلسطينيين تحرير بلادهم كما فعل باقي شعوب العالم ولا ينتظرو من شعوب اخرى ان تحررهم و يلوموها إذا فعلت ما يناسب وحدة ثرابها .
الضغط الجزائري ستدركون يوما أنه ضغط مسموم و أن جنرالات الجزائر أخبث من الخبائث و انهم طعنو المغرب وتونس و ليبيا و مالي و سمحو لأنفسهم بضم عدة كيلومترات مربعة ورثوها عن فرنسا التي لازالت تلعب على عدة حبال في نفس الوقت و تتضاهر بأنها مع هذا وذاك في نفس الوقت .
التاريخ لا يرحم و المغرب يرى في المستقبل المشرق طريقا للرد على الحساد و أن بالعمل والنجاح يكون الإنتقام .
والسلام .
