المغربية المستقلة : بقلم حدو شعيب
لا جدال في أن تخليق الحياة السياسية يعتبر أساسا سياسيا وأخلاقيا يطمح له الجميع للرقي بالممارسة السياسية وكسب رهانات التنمية ببلادنا، كما أن الخطاب السياسي ذو المرجعية الدستورية والمقرون بالمواقف والنتائج مرتكز هام لتكريس ثقافة سياسية مبنية على التنافس الشريف بين مختلف الفاعلين لحث وتحفيز وزرع الثقة لدى المواطنين.
لدى فعندما نتحدث عن الفعل السياسي داخل حزب ولاد الناس، الذي أعتز بالانتماء إليه، فالأكيد أننا نتحدث بفخر عن عمل جبار تم بدله بطريقة تشاركية، تميز بنكران الذات واستحضار للمصلحة العامة، وتوج بنتائج واقعية وملموسة ككتاب “مسار الثقة” الزاخر بالأفكار والمشاريع التنموية التي ساهمت في تغيير معالم المشهد السياسي، وأجهزت نسبيا على التوجهات الشعبوية والخطابات الخاوية المحتوى التي تستهدف الأشخاص في حياتهم الشخصية وأعراضهم، بالمقابل بعثت روح الأمل من جديد في نفوس نسبة كبيرة من الشباب خاصة، والمواطنين بشكل عام للانخراط في العمل السياسي المؤسساتي الجاد، واكتشاف الجهود المبذولة للرقي بالأداء السياسي المؤطر، بل والمساهمة في نشر مبادئه عن طريق كل السبل الممكنة، وفي مقدمتها وسائل التواصل الإجتماعي.
حزب التجمع الوطني للأحرار كان وسيظل حزبا سياسيا مؤسساتيا يسع الجميع، ويضم خيرة الكفاءات الوطنية، يقبل الاختلاف المبني على النقاش من داخل المؤسسة، وينبذ كل أشكال الخلاف سواء العفوية أو الممنهجة والرامية بقصد أو بدون قصد لعرقلة مسار البناء والزج بالبعض في عداوات مجانية لا علاقة لهم بها، والتشويش على ما تحقق من مكتسبات وجب الاعتزاز بها وتحصينها.
