المغربية المستقلة: متابعة عبد الله الجعفري
خلفت وفاة المرحوم الأستاذ محمد مخلوف رحمة الله عليه موجة من الحزن في صفوف ابنائه وعائلته والاسرة التعليمية بصفة عامة بتراب واحة اقا لما كان يتصف به المرحوم من صفات حميدة وجليلة مكنته من كسب احترام كل الاطر الادارية والتربوية بأقا.
حدث الوفاة ترك اثرا وحزنا كبيرا على من جاوروه طيلة فترة عمله بمدرسة القلعة لعفويته ولاخلاصه في عمله، أكسبه حب تلاميذه الذين غمرهم الحزن والاسى بعد سماع خبر الوفاة وهو ما حدى بهم الى تعزية اسرة الفقيد إما عبر الهواتف او صفحات منصات التواصل الاجتماعي وهو ما خلف نوعا من الارتياح على عائلة الفقيد.
الغريب في حدث وفاة المرحوم الاستاذ محمد مخلوف الذي غزا كل منصات التواصل الاجتماعي هو تغاضي مديرية التعليم بطاطا عن تعزية أسرته رغم قضائه 44 سنة من العمل بمدرسة القلعة وهو حدث غريب يمس الوجدان والقلب والعقل ولايمث بصلة لمنطق الانسانية والمواساة بصلة .
أصدقاء المرحوم الأستاذ محمد مخلوف تواصلوا معنا في الصفحة وعبروا عن استنكارهم لهذا الفعل المشين الذي مس كرامتهم كأساتذة وإداريين، معبرين للصفحة انه للأسف الشديد اربعة واربعون سنة من عمل صديقنا محمد مخلوف بمدرسة القلعة لم تشفع له لينال تعزية المدير الاقليمي للتعليم بطاطا.
