حوار مع هدى بنسعيد رئيسة جمعية التنوع البيولوجي ورعاية الحيوانات

المغربية المستقلة  : حاورها إبراهيم بن مدان

في ظل النقاش المتواصل حول مشروع القانون رقم 19.25 المتعلق بحماية الحيوانات وتنظيم التعامل معها، وما أثارته بعض مقتضياته من نقاش بين مختلف الفاعلين والمهتمين بمجال الرفق بالحيوان، تتزايد الدعوات إلى إيجاد مقاربة متوازنة تراعي حماية الحيوانات، وتحافظ في الوقت نفسه على سلامة المواطنين والصحة العامة.

وفي هذا السياق، تطرح جمعيات المجتمع المدني المهتمة بالتنوع البيولوجي ورعاية الحيوانات مجموعة من الملاحظات والمقترحات بشأن بعض مواد المشروع، من بينها المادة 44.5، فضلاً عن المطالبة بتفعيل حلول عملية، كالتعقيم والتلقيح وإعادة الحيوانات إلى محيطها، وفتح المجال أمام الشراكة بين الجماعات والجمعيات والمتطوعين.

في هذا الحوار، تتحدث هدى بنسعيد، رئيسة جمعية الهدى للتنوع البيولوجي ورعاية الحيوانات، عن موقف الجمعية من مشروع القانون رقم 19.25، وملاحظاتها بشأن المادة 44.5، وظروف المحاجز، إلى جانب المقترحات التي تراها كفيلة بتحقيق حماية أفضل للحيوانات وضمان تعامل أكثر إنسانية معها.

س: أنتم في جمعية الهدى للتنوع البيولوجي ورعاية الحيوانات كيف ترون مشروع قانون رقم 19.25؟

ج: نحن في جمعية الهدى للتنوع البيولوجي ورعاية الحيوانات نرى قانون رقم 19.25 فيه أشياء إيجابية، كالعقاب لمن يؤذي الحيوان، أو من تخلى عن حيوان، هذه كلها أشياء إيجابية، المجحف هو منع إطعام الحيوانات، يقولون أن هناك نصوص تطبيقية والغرامات. أريد أن أعرف فقط نصوص تنظيمية إلى حدود اللحظة لم تنزل، كيف نعرف هل هي في متناول الجميع أو لا، لأنها يجب أن تكون في صالح الحيوان والإنسان. وبخصوص الغرامات هل طبقت حتى على المحاجز أو لا. من ناحية أخرى أرى الحل الجذري والذي يجب أن يكون مطبقا هو تعقيم تلقيح إرجاع، هذا هو الحل الأمثل وقد طبق في دول كثيرة.

س: بخصوص مراجعة المادة 44.5 من وجهة نظركم ما هي الملاحظات التي سجلتموها على هذه المادة؟

ج: الملاحظات التي سجلناها على المادة 44.5 أنهم في الأول كانوا يقولون عندما كان مشروع منع كلي ولكن مع صدور القانون مع التعديلات التي تقدمت بها الجمعيات التي قدمناها، أنه رجعت بنصوص تطبيقية، الآن تلك النصوص التطبيقية لم تخرج لحيز الوجود، ونحن ننتظر النصوص التطبيقية لنعرف، ولحدود الساعة لا يوجد المنع للإطعام، من هنا لسنتين يمكن تكون هذه المسائل على أرض الواقع.

س: هل ترون أن مشروع القانون بصيغته الحالية يوفر حماية للحيوانات ويضمن حسن التعامل معها؟

ج: لا يضمن حسن التعامل مع الحيوانات، حتى انسانيا لا، والدليل هي شرائط “الفيديو” التي تخرج من محاجز وجدة، العرجات، أكادير كارثيا، بخصوص وجدة الماء غير موجود في المحجز، فكيف يعقل أن ندخل حيوانات ونغلق عليها المحجز دون حتى وجود الماء.

س: ما هي المقترحات التي تتقدمون بها في جمعية الهدى للتنوع البيولوجي ورعاية الحيوانات؟

ج: نحن نقدم مقترحات بخصوص فتح الملاجئ للجمعيات والمتطوعين وتكون هناك شراكة لكي تكون هناك نوع من الشفافية، ونفتح الباب للتبني، لأن باب التبني الآن مغلق تماما لا يمكن لأي شخص أراد حيوانا أن يأخذه ويتبناه، بالإضافة لخلق نقط للأكل تكون في حدائق عمومية، في أماكن بعيدة نسبيا عن المدارس على المستشفيات وعلى الساكنة وتتكلف بها جمعيات والجماعة مع حملات تحسيسية للرفق بالحيوانات في المدارس، دور الشباب…

س: ما هي رسالتكم الأخيرة للمسؤولين والجهات المعنية؟

ج: رسالتي للمسؤولين والجهات المعنية أن ينظروا إلينا وإلى الحيوانات بعين الرحمة، لأننا نحن أيضا مواطنين نحن كمحبين للحيوانات، وشكرا.

Loading...