المغربية المستقلة: هيئة التحرير
يبدو أن فيروس كورونا ألهم المجرمين والمحتالين إلى ابتكار أساليب وطرق جديدة للنصب والاحتيال. تعرف على تلك الخدع والحيل المبتكرة في زمن كورونا حتى لا تقع في فخهم.
ولجأ أحد هؤلاء المحتالين إلى إنشاء قناة خاصة على شبكة الإنترنت، والشخص الثاني يدعي أن له نفوذ في المنطقة الأمنية سيدي البرنوصي ، ويقدم نفسه لعموم المواطنين أنه مكلف بخلية التواصل لدى الدوائر الأمنية سيدي البرنوصي، وانه قادر على حل جميع القضايا المعروضة على الدوائر الأمنية بسيدي البرنوصي وحي مولاي رشيد و المحكمة الزجرية عين السبع، لأنه يتوفر على حماية يعلم الله من أين استمدها. ومن مظاهر النصب والاحتيال الأخرى التردد على رجال قيادات الدرك الملكي التابعة لتراب عمالة المحمدية ويحاول التوسط لدى المواطنين لحل مشاكلهم حيث يختار ضحاياه بعناية فائقة.
لهذا ندعوا إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر من هذين الشخصين. لذلك يجب تجنب التعامل معهم أو تسليم المال أو أي شيء.
واستغل احد هؤلاء المحتالين اشتغاله ببعض الجرائد الالكترونية بالبيضاء والتي بالمناسبة تنشر له مواضيع تتعلق بالجريمة الأمر الذي جعله يستغل تلك المقالات للتقرب للمصالح موهما إياهم انه مكلف من طرف الموقع لنشر حصيلة رجال الأمن فيما يتعلق بالجريمة بشتى أنواعها .
وسبق للعديد من المنابر الإعلامية، أن حذرت من عمليات نصب واحتيال تقع في محيط الدوائر الأمنية بسيدي البرنوصي يرتكبها شخص يدعي انه ملق إعلامي للمنطقة الأمنية سيدي البرنوصي، في حين أن هذا الشخص يشتغل في إحدى شركات صنع الزجاج بالبرنوصي، وهو من ذوي السوابق العدلية المتعلقة بالنصب والاحتيال قضى بموجبها عقوبة حبسية، يستيقظ كل صباح يتأبط مذكرة ويرتدي نظارة سوداء اللون ويلبس قبعة شبيهة بقبعة رجال الأمن يتوفر على جميع أرقام هواتف رجال الأمن خاصة رؤساء المصالح، دائم التردد على مصلحة الشرطة القضائية بسيدي البرنوصي ومصلحة البطاقة البيومترية ومصلحة حوادث السير ومصلحة شرطة المرور هذا ناهيك عن ادعائه انه قريب من احد السادة القضاة بالمحكمة الابتدائية عين السبع .

والأدهى والأمر أنه يسجل جميع المكالمات التي يجريها مع المسؤولين ويحتفظ بها لغاية في نفس يعقوب إما لاستغلالها في الإيقاع بضحاياه أو لأشياء أخرى يعلمها الله، ويحفظ عن ظهر قلب جميع الرتب الأمنية ويجمع جميع المعلومات عن رجال الأمن تاريخ تخرجهم اسم الفوج والمناطق التي اشتغلوا فيها سابقا..وهلم جرا، هكذا تتم العملية في بداية كل معاملة المسؤول الأمني في الفخ ويبدأ في تيسير الأمر له وتبدأ المعاملة الخشنة. لهذا نحذر شرطة سيدي البرنوصي ورجال الدرك الملكي بالمحمدية بأخذ الحيطة والحذر في التعامل مع هذا الشخص وعدم اطلاعه على الملفات المعروضة عليهم لأنه يستغل بها ضحاياه.
لا نرضى أن يكون شخص من ذوي السوابق العدلية مستواه التعليمي ابتدائي يستغل رجال الأمن ويهم المواطنين أنه ضابط مباحث على حد قول أشقائنا المصريين…
