حملة اعتقالات واسعة شنتها قوات الأمن بالأردن ضد المعلمين

المغربية المستقلة:

أزمة المعلمين الأردنيين متواصلة اعتقالات بالجملة تشنها قوات الأمن على خلفية احتجاجات سلمية بالعاصمة.

اعتقلت عناصر من قوات الأمن الأردني، الأربعاء 29 يوليو 2020، عشرات المعلمين، بينهم نساء، في عمّان، خلال توجههم إلى تظاهرة مركزية؛ احتجاجاً على استهداف نقابتهم.
فيما أفاد مصادر بأن الاعتقالات تمت في “الدوار الخامس” و”الدوار الرابع” بالعاصمة عمّان، في حين رفض الأمن تدخُّل محامي المعلمين المعتقلين.
رواد مواقع التواصل الاجتماعي بدروهم شاركوا مقاطع فيديو تظهر أعداداً كبيرة من المعلمين تقتادهم قوات الأمن إلى مركز أمني في العاصمة عمّان بعد اعتقالهم خلال توجههم إلى تظاهرة مركزية احتجاجاً على استهداف نقابتهم.
الأردن| يُظهر أعدادًا كبيرة من المعلمين تقتادهم قوات الأمن إلى مركز أمني في العاصمة عمّان بعد اعتقالهم خلال توجههم إلى تظاهرة مركزية احتجاجًا على استهداف نقابتهم
كما تداول رواد تويتر صوراً وفيديوهات للانتشار الأمني المكثف بشوارع عمان لقوات الأمن بالتزامن مع الاحتجاجات السلمية للمعلمين.
أزمة المعلمين: يأتي هذا بعدما شارك نحو 2000 معلم أردني، في وقت سابق في مسيرة طالبوا خلالها الحكومة بالالتزام بالاتفاقية الموقعة بين الطرفين في أكتوبر 2019.
إذ انطلقت المسيرة، التي دعا إليها عدد من المعلمين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من أمام مسجد محمد الفاتح، لتسير نحو كيلومتر واحد حتى مقر نقابتهم بالعاصمة عمان، وتقدم المسيرة أعضاء مجلس النقابة، وناصر النواصرة نائب النقيب.
كذلك رفع المعلمون لافتات كُتب عليها من قبيل: “مجلس نقابة المعلمين خط أحمر”، و”العلاوة (زيادة في الراتب) حق لا تنازل عنه”، و”يكفي استخفافاً بالحقوق”، وهتف المشاركون: “عاش المعلم.. عاشت النقابة”، و”يا معلم يا مغوار.. أنت تصنع القرار”.
وعلى هامش الفعالية، قال المتحدث باسم النقابة نور الدين نديم، في تصريح لوكالة الأناضول: “هؤلاء المعلمون جاؤوا للمطالبة بتنفيذ اتفاقيتهم مع الحكومة التي شهد عليها الشعب الأردني”، كما اتهم الحكومة بـ”التنكر للاتفاقية متعذرة بكورونا، والظرف المادي، علماً بأن أغلب بنودها ليس له أثر مادي.
خلاف متجدد: أزمة معلمي الأردن بدأت منذ منتصف أبريل الماضي.

 

Loading...