ميسور تستنجد بعامل الاقليم من أجل تنمية منشودة تخفف المعاناة

المغربية المستقلة : متابعة بوعزة حباباش

على بعد 200 كيلومتر عن مركز مدينة فاس، تقع مدينة ميسور، التابعة لعمالة اقليم بولمان ، وبمجرد ولوج هذه المدينة عبر الطريق الوطنية رقم 15، يتضح أنها تعيش بعيدا عن التنمية وتحت مظاهر الاقصاء والمعاناة، يظل معها شباب ميسور لا يخفون انتقاداتهم لواقع المدينة.

بعد فضيحة التزوير التي طفت على وسائل الاعلام مؤخرا ، والتي جرت أحداثها ببلدية ميسور، على خلفية استغلال شواهد ووثائق في مشاريع وهمية ، تستفيد منها جهات معينة، الفضيحة التي فتحت النيران على المجلس البلدي للمدينة، وحاولت معه منابر اعلامية ، الاستماع لأكبر عدد من ساكنتها بنية رصد انتظاراتهم ومشاكلهم دون وسطاء، واقفة على حالة البنيات التحتية المهترئة، وانتقادات شباب المنطقة .
ووفقا لمصادر اعلامية ، فقد عبر عدد من أبناء المنطقة أثناء رصد تصاريحهم، “بأن الجماعة تعيش في عزلة تامة بسبب تفشي الفساد وسوء التدبير والتسيير وغياب إرادة حقيقية لممثلي الساكنة وعلى رأسهم رئيس الجماعة في التعامل مع قضايا الجماعة وفك العزلة عن الجماعة التي تعيش تحت وطأة التهميش، أمام تبخر الميزانيات المرصودة للمشاريع التنموية، فالبنية التحتية منعدمة وغياب مشاريع الطرق والنهوض بجمالي المدينة من حدائق وخلق فضاءات للساكنة ومراكز تقافية وملاعب قرب لشباب المدينة الذي يعاني من التهميش و البطالة”.
وتضيف ذات المصادر ، من خلال تناولها للموضوع ، ”استنجاد عدد من أبناء المنطقة والجمعيات المدنية بعامل الإقليم لإخراج المدينة من دائرة التهميش، ووضع حد لمعاناتها، إلى جانب مجموعة من المطالب ، أخرجت عدة أصوات للمطالبة بتدخل المصالح المختصة وفي مقدمتها عمالة الإقليم لمراقبة ما يجري بهذه الجماعة التي تعيش كل أشكال الإهمال”.

مع تخفيف الحجر الصحي  بمناطق المملكة “المغربية المستقلة” تدعو متتبعيها  لاتباع شعار: # نبقاو على بال #

Loading...