المغربية المستقلة: متابعة سليمان قديري
بقدرما تظافرت مجهودات الدولة، في ظرفية كورونا بقدرما تفاقمت أوضاع الطبقات الاجتماعية الفقيرة، وهذا راجع بالأساس إلى منهجية بعض المسؤولين، بمختلف المدن المغربية، والذين ساهموا في إقصاء العديد، من الشرائح الاجتماعية، من الدعم المخصص لهم، كإعانة موجهة اليهم نتيحة أضرار الحجر الصحي الذي يعيشه المغرب، والناجم عن جائحة كورونا، والجدير بالذكر بأن خيرات المغرب كثيرة ومتنوعة، وعلى جميع المستويات، لكن الاشكال الكبير يبقى مرتبطا ببعض المسؤولين، الذين يمارسون الشطط بالسلطة، وكذلك إستغلال هذا الدعم لأهداف انتخابية، مع تصفية الحسابات مع البعض، وهذا ماكان سببا في في إقصاء، نسبة كبيرة من المواطنين، وعلى رأسهم حاملي بطاقة رميد وغيرهم من الأسرة المعوزة، التي صارت تعاني الأمرين، أما اصحاب المناصب السامية، فهم بعيدون كل البعد عن الأزمة، كما ان عدم الاخلاص في تأدية المسؤولية، كان سببا في حرمان العديد من الأسر، من عمليات الدعم الاجتماعي، والمخصص لهم في زمن كورونا، وبالتالي يبقى الخروج الى الاحتجاج ،من أهم ما صار يهيمن، على الواقع المزري ،وخصوصا في بعض المناطق، كأزيلال وخنيفرة، قلعة السراغنة، وغيرها من المناطق التي تعيش الفقر والتهميش بشكل كبير.
وهنا يجب ان نشير بأن هناك البعض من حاملي بطاقة رميد الى حد الآن لم يتوصلوا، بأي شيء سواء في المرحلة الأولى اوالثانية ؟.

وبالتالي يبقى السؤال موجها إلى الجهات المسؤولة، بما فيها: وزارة المالية، وكذلك الداخلية من أجل البحث في هذا الموضوع، مع محاولة تفحص صندوق جائحة كورونا، مع معرفة الذين استفادوا ، والذين شملهم الإقصاء، وماهي الأسباب التي كانت وراء هذا الإقصاء؟؟؟
