المغربية المستقلة: متابعة سليمان قديري
خلال شهر رمضان، وفي ظل جائحة كورونا، هذا الوباء الذي أثر بشكل كبير، على العديد من الأسر بما فيهم، الطبقة المتوسطة، وكذلك المعوزين وبالتالي تبقى جمعية قلوب الرحمة، تواكب عملية حمل مشعل التضامن الاجتماعي، مع تسخيره لمساعدة الطبقات المعوزة، والمحتاجين وهذا ليس وليد الظرفية الحالية، بل هو منهجية في العمل التنموي التضامني، والذي تفردت به جمعية قلوب الرحمة، لكونها تعد من الجمعيات النشيطة داخل تراب المنطقة، بحكم مشاركتها في جميع المناسبات، بأنشطة مختلفة ومتنوعة، كلها مسخرة لجميع مكونات المجتمع، بما فيهم، أمسيات ترفيهية مخصصة للأطفال، وكذلك تكريم المرأة وهذا رد الإعتبار، إلى المرأة لكونها هي خلية المجتمع، وقلبه النابض، وذلك بتكريم عدة شخصيات نسائية بالمنطقة مناسبة، عيد المرأة والذي يحتفل به كل سنة في 8 مارس، وهذا التنوع على مستوى الأنشطة، مع انفتاحها على جميع الميادين جعلها تعتبر، من أهم الجمعيات النشيطة داخل تراب المنطقة بأولاد صالح النواصر، نظرا لوجود أرضية الاشتغال، وكذلك مؤسسات وشخصيات، لها حس بالعمل الجمعوي، هنا بعين المكان، ومن المعروف، والذي كانت تتميز به، جمعية قلوب الرحمة، هو القيام بعمليات الإفطار في كل شهر رمضان.

لكن هذه السنة وتزامنا مع جائحة كورونا، بالإضافة إلى حالة الطوارىء الصحية، فإنها غيرت وجهة مسارها التكافلي، وذلك بتنسيق مع إحدى المؤسسات الرائدة في مجال التكافل الإجتماعي والتضامني ،من أجل المساهمة في تقديم الدعم إلى الأسر المتضررة من الجائحة ،الأمر يتعلق بمؤسسة عمر التازي، ومن منا لا يعرف هذا الإسم؟.
إنها مؤسسة رائدة في الاعمال الاجتماعية، والتضامن وبعد التنسيق معها، تمكنت جمعية قلوب الرحمة، من توزيع قسائم شراء بقيمة 500 درهم،ممولة من طرف مؤسسة عمر التازي كما ان الجمعية كذلك ترحمت على قلوب المعوزين، والمحتاجين بالعديد من القفات التي تتوفر على مجموعة، من المواد الغذائية المهمة ، والتي تم توزيعها على هؤلاء، بطرق تراعي الحجر الصحي، وكذلك حالة الطوارىء الصحية التي تعيشها بلادنا، في ظل الجائحة المعروفة، وهذا ما زاد في إشعاع الجمعية التي تشرفت بهذا الإسم، وابانت بكل جد عن دلالته الحقيقية انه اسم” جمعية قلوب الرحمة” والتي كانت رحيمة في حق المحتاجين.
