المغربية المستقلة :مراسلة عبد الرزاق كارون
كتب عنها الكثير وفيديوهاتها انتشرت خارج الوطن ،ابنة الشعب ،الكل يهابها ولكن ليس بصفة قائدة وإنما بطريقة تعاملها مع المواطنين تدخلاتها تصب في ماهو إيجابي نقاشها فيه نوع من الصرامة ممزوج بحس إنساني، تقربنا منها أعطى نوعا من بالإحترام يتسم بالإنصات فيما نقوله من ملاحظات فتأخده بمحمل من الجد لأنها تثق فيما نقوله، هده هي القائدة حورية الإنسانة ذات القلب الطيب والتي أعطت لموظف السلطة العالي نقطة ضوء في تجسيد مفهوم التقرب من مشاغل وهموم المواطنين التقرب منه كما ينادي به دائما جلالة الملك محمد السادس نصره الله.
هدا المفهوم جسدته القائدة حورية بآسفي وبالضبط في نطاق نفوذ عملها ، عندما باشرت بتوزيع المساعدات المقدمة للمواطنين فكيف فكرت القائدة حورية بأن تتساوى الإعانات الرمضانية للطبقة المعوزة في ظل أزمة كورونا وإن كانت هده الإعانات لا تسد ولو بقليل عدد الطلبات عندها، القائدة حورية بإنسانيتها وطيبوبتها تدخل لقلب المنازل لبيوتهم لمطابخهم فالصدمة الكبرى والعين تدمع تقول القائدة حورية نعم المواطن المغربي يعاني نعم المواطن المغربي محتاج ولكن يتوفر على شيء أغلى وهو عزة النفس لادقيق لازيت لامتطلبات الحياة يتوفر عليها إمرأة مسنة مقعدة رجل موقوف عن العمل يكابد صراعه مع الحياة والكثير والكثير من المشاكل، ولكن بعزيمتها وبكاريزما قل نظيرها في مسؤول السلطة استطاعت القائدة حورية التوفيق ولو بجزء ضئيل وبإمكانياتها المتوفرة إرجاع البسمة لعدد مهم من المحتاجين وهو مبتهجون بطريقة توزيعها لهده الإعانات، ومازالت تساير وتكابد من أجل إكمال رسالة واجبها المهني بكل أريحية وعزة وكرامة. فتحية مني للقائدة حورية وكل رجال السلطة الصادقين في عملهم أبناء هدا الوطن الحبيب بقيادة ملك عظيم محمد السادس نصره الله.
