المغربية المستقلة: متابعة سليمان قديري
بعدما كانت السيطرة، تراود الأطقم الطبية ،من أجل السيطرة على الوباء، وكذلك التحكم في عملية انتشاره، بطريقة ممنهجة
حصلت المفاجأة، من طرف الوحدات الصناعية، وفي هذا الإطار، سجلت نسبة كبيرة بإحدى الشركات بمدينة الدار البيضاء، وبالضبط بعين السبع .
وهذا ما عجل، بتسريع إرتفاع عدد حالات الإصابات ،بالفيروس خلال هذه الأيام الأخير، لتبقى تغير وجهة نظر لجنة اليقظة تنكب ، على الوحدات الصناعية التي لاتزال تمارس أنشطتها، في هذه الظرفية، وبالتالي من الضروري تكثيف الجهود، مع محاولة إيجاد سبل لهذه المؤسسات، مع ضرورة استمرارية عمليات التعقيم وبشكل متواصل، للحيلولة دون انفلات من السيطرة، على الوباء الذي صار يضرب بقوة ، اليد العاملة بالقطاع الصناعي ، مما سيتعرض البلاد، إلى صرف ميزانية كبيرة، في هذا المجال رغم المجهودات الكبيرة، والتي تقوم بها الدولة، لمواجهة هذا الفيروس القاتل.
وبالتالي يجب تدارك الموقف قبل فوات الأوان، علما أن الوضع صار مخيفا للغاية ،خلال هذه الأيام الأخيرة.
