المغربية المستقلة : متابعة رشيد ادليم
أسدل الستار مساء أمس السبت 25 يوليوز الجاري، على فعاليات الدورة الجديدة للمهرجان الدولي *”تميثار” للموسيقى الأمازيغية*، الذي احتضنته مدينة أكادير على مدار أربعة أيام، مؤكدا مرة أخرى مكانته كأكبر تظاهرة فنية تجمع بين *الحب والموسيقى العالمية* في قلب سوس.
حفل ختامي استثنائي
عرفت منصة الأمل ليلة الاختتام حضورا جماهيريا غفيرا، حيث تناوب على الخشبة فنانين من المغرب ومن مختلف دول العالم. ومزجت السهرة الختامية بين إيقاعات *أحواش وكناوة* الأصيلة، وبين ألوان موسيقية عالمية من الجاز والريڭي والبوب، في رسالة واضحة على أن الموسيقى لغة لا تعرف الحدود.
تميثار… لقاء الثقافات
شعار الدورة “اللقاء” تجسد فعليا في شوارع أكادير وساحاتها. فقد تحول المهرجان إلى فضاء مفتوح للحوار بين الثقافات، جمع أبناء سوس مع زوار من داخل المغرب وخارجه، في أجواء من التسامح والفرجة المجانية التي تميز بها المهرجان منذ انطلاقته.
وصرح أحد المنظمين أن “تميثار ليس مجرد حفلات، بل هو مشروع ثقافي يهدف إلى التعريف بالثقافة الأمازيغية والانفتاح على ثقافات العالم، وترسيخ قيم السلام والعيش المشترك”.
حصيلة الدورة
عرفت هذه الدورة برمجة فنية متنوعة موزعة على *منصة الأمل ومنصة الإنبعاث*، إضافة إلى سهرات ساحة الأمل المجانية التي استقطبت آلاف العائلات والشباب. كما شكلت فرصة لإنعاش القطاع السياحي والتجاري بالمدينة.
إلى اللقاء في الدورة القادمة
واختتمت فعاليات المهرجان برسالة شكر للجمهور وللسلطات المحلية ولكل من ساهم في إنجاح هذه التظاهرة. وتبقى الذكريات والأغاني التي صدحت بها سهرات “تميثار” شاهدة على أن *أكادير كانت ولا تزال عاصمة الموسيقى والسلام*.
