صراع الإعلام في عصر كورنا

المغربية المستقلة: بقلم علي محمودي

في ظرفية انشغل فيها العالم بأسره، للبحث عن دواء فعال لتجاوز محنة وباء كورونا.

ومن زاوية المحيط المغربي سارعت جميع المؤسسات، بما فيها القطاع الخاص، وكذلك القطاع العام لخلق قوى الخير، لمواجهة مرض كورونا المستجد، كما أن ملك البلاد نفسه، انشغل بهذا الخطر الكبير.

لكن هذه الظرفية بالذات، كان لزاما، بوضع خارطة الطريق، بين الواقع الإعلامي، في صوره الواقعية، مع محاولة تخليق آليات المهنة، للحفاظ على أخلاقياتها، دون محاولة الزج بمهنييها، إلى عالم الأخطار، والمجازفة، وهنا نستحضر الصراع الذي ، انطلق بين المجلس الوطني للصحافة، وصنوه الوكالة الدولية للأنباء حول بعض آليات المهنة، ليشتد الصراع، دون مراعات الظرفية التي، يجتازها المغرب والعالم ككل، وهنا لابد أن ننبش قليلا في صلب الموضوع، لنجزم القول بأن يونس مجاهد، أخطأ أو تعمد ذلك في كونه استغل المجلس الوطني للصحافة، لتصفية حسابات مع مدير وكالة المغرب العربي للأنباء، بحيث عمم بلاغا، ليومه الثلاثاء 24 مارس، كرد على وكالة الأنباء العربي ، لما تداول يوم 23 مارس، من السنة الجارية، والذي جاء فيه: أن الوكالة تريد إصدار بطائق مهنية، خاصة لصحافييها وهذا في الشق القانوني، من حقها كوكالة للأنباء، دون وجود أي نص يتضمن هذا المنع، علما ان قانون رقم : ” 13, 88 “‘كان واضحا في ذلك، وبالتالي لا داعي للاستهتار بهذه المساطر، مع المجازفة، في امور لا تزيد إلا، في الطين بلة؟؟ وأن أخلاقية المهنة ،يجب ان تفرض ذاتها، في جميع الحالات مع الالتزام بها ، ولا يجب تجاهلها لخلق صراعات بين جسدين إعلاميين، واننا في ظرفية خطيرة تتعلق بوباء كورونا المستجد، وبالتالي تجاوز الصراع فهو حكمة وخصوصا في هذه المرحلة من تاريخ كورونا القاتل .

كفى من الصراع !!!

مع الدعوة إلى ربط جسور التواصل الإعلامي، من أجل النهوض بمهنة المتاعب، مع تطوير آلياتها بوطننا العزيز؟؟!!

Loading...