في زمن كورونا الشكر موصول لكل فعاليات الدولة الممثلة في السلطة المحلية ، الدرك ، موظفون ،متعاونون بالشلالات هؤلاء ” نموذجا”
المغربية المستقلة : علي محمودي
في زمن استفحال وباء كورونا العالم تجند بكل إمكانياته المادية واللوجستيكية لمواجهة خطر هدا الداء الخبيث ،في المغرب كباقي دول العالم كان سباقا لتجنده لمواجهة هدا الداء أوامر عليا صدرت من طرف عاهل البلاد محمد السادس نصره الله رجل يحب شعبه ملك الفقراء اقتصاد متدبدب ضحى به ملك حنون من أجل حماية شعبه أصدر اوامره السامية بإنشاء صندوق لمكافحة الداء اللعين، بمدينة المحمدية مثلا كباقي مدن مغربنا الحبيب.

كل الشكر موصول لكل المسؤولين وعلى رأسهم عامل عمالة المحمدية ، وقائد زناتةرفقة خليفته ، والدرك الملكي والقوات المساعدةو اعوان السلطة (من شيوخ ومقدمين) ، بالاضافة إلى جمعويين ومعهم متطوعين اردوا تقديم خدمة محمودة الى جانب المسؤولين بالمنطقة من أجل الوطن .

فبعد إعلان حالة الطوارئ الصحية ببلادنا منذ مساء يوم الجمعة 20 مارس 2020 إلى أجل غير مسمى شرعت السلطة المحلية بقيادة زناتة ، وذلك تنفيذا لتوصيات وزارة الذاخلية إلى إستصدار “وثيقة التنقل” للمواطنين والتي تم توزيع اغلبها عن طريق المقدمين، بالمدار الشبه قروي الشلالات وجل الدوا وير القروية التابعة لنفس الجماعة ،ومن خلاله سيتم تمكين فرد واحد على الأقل من كل أسرة من ورقة باسمه تمكنه من التحرك خارج البيت لقضاء الأغراض الضرورية وذلك في حدود إما التنقل من أجل إقتناء الحاجيات المنزلية أو تلقي العلاج بأحد المستشفيات أو إقتناء الأدوية من الصيدليات .

كما لا تفوت فرصة الشكر للمجلس القروي للشلالات و أعضائه وموظفيه ، وطبيبة الجماعة، بالإضافة إلى الأعوان العرضيين ، وسائقي سيارات النقل المدرسي بكل مستوياته ، والمواطنين الشرفاء .

فكل الشكر لكل مسؤول من أعلى مرتبة الى انسان بسيط كل الحب والاحترام لكل العاملين في قطاع النظافة والساهرين على نظافة المنطقة وتعقيمها ، لأنهم اكثر الناس عرضة لهدا الفيروس الفتاك،. فكل مغربي ومغربية قلبه على بلاده وملتزم بكل التعليمات الوقائية وجلس داخل منزله ليحمي نفسه وعائلته من هدا الفيروس، عاش وطننا امنا مطمئنا في سلم وسلام خاليا من اية أمراض واوبئة فتاكة.

بقى في دارك تنجي نفسك وتنجي عائلتك.
