المغربية المستقلة : بقلم سليمان قديري
إن الواقع المغربي، أضحى مخيفا للغاية، نتيجة تفشي العديد من الاختلالات، والتي ضربت بقوة جميع الميادين، دون استثناء علما، أن أباطرة هذه الصفقات تنتمي إلى الحكومة الحالية، ويعرفون بشكل جيد، من أين تأكل الكثف؟
وهذا ما يثير الجدل السياسي، ويجعل المواطن يتلقى الأزمات، والتهميش، وهذه من أبرز أبجديات سيدتي الحكومة، التي تحكمنا، دون أن نشعر بوجودها.
وفي ظل سيطرة رموز الفساد، على نهب المال العام، بطرق خارجة عن إطار شرعية القانون، لكن إذا بحثنا عن السبب الحقيقي، والذي يجعل المسؤول يتعاطى إلى السطو على المال العام، هو تساهل المساطر القانونية، في حق مجموعة ناهبي المال العام، مما يفرض تطبيق أقسى العقوبات في حقهم، لكي يكونوا عبرة لمن لا يعتبر؟!
هذا إذا أردنا تنظيف بيوت الحكومة، مع توديع زمن الهيمنة وسياسة الاستنزاف، والتي ألقت بأضرارها على المواطن الضعيف، علما أن ملفات الفساد لاتزال في تزايد مستمر، دون أن تعرف التوقف، وهذا ما ورط البلد في المديونية، مع ظهور مشاكل عويصة، ارهقت كاهل المواطن الضعيف، والذي يطمح إلى تحسين ظروفه المعيشية، مع الدعوة الصريحة إلى تخليق الحياة العامة بين جميع مكونات المجتمع المغربي، وأن ينعم الجميع بالحقوق المشروعة، والمتعارف عليها داخل حقل العدالة، والدستور المغربي، لأن الواقع الحالي صارت تتحكم فيه لوبيات تشبه الأخطبوط لها عدة أرجل تدوس بها على المواطن الضعيف والمغلوب على أمره.
و بالتالي تلحق به عدة أضرار جسيمة، وفي هذا السياق حدث ولاحرج، والمواطن ادرى بأخطاء الحكومة الحالية.
