كتاب الرأي: مرض كرونا القاتل،” وسياسة قهرونا “

المغربية المستقلة: بقلم سليمان قديري

اذا كانت الصين، تشهد انتشارا لمرض كرونا، فإننا نحن من أخطر الآفات، والتي اغتالت جميع المجالات، وجنت عن الأخضر واليابس، مثل النار، إنها الحكومة، ،،؟؟!

وفي هذا السياق نفسه، لقد عاين المتتبع للشأن العام، الاختلاسات التي عمت بالجملة، وتعرضت لها جميع القطاعات، من طرف أصحاب المسؤولية، والذين ساهموا في عملية الرجوع بالبلاد، إلى أسفل السافلين، ولقد كشفت الزيارة الملكية لمدينة أكادير مؤخرا، عن مشاريع ضخمة، تحولت تحت سلطة شخصية، تعد من أباطرة الاحتكار الاقتصادي، ذاخل الساحة الوطنية، ناهيك عن شخصية أخرى، كانت تشغل منصبا بإحدى الأحزاب السياسة، وبعد خروجها بشطحات سياسية ، كقوة سياسة، عرفت بأن هذه الرقصات، والشطحات مبالغ فيها، واثارت غضبا شديدا، داخل معظم الأوساط السياسية .

الشيء الذي ارغم عليها الفرار إلى الخارج، مفضلة العيش هناك، وحسب التحريات والبحث الذي باشر بها المجلس الأعلى للحسابات، فإنها هي كذلك لم تسلم، من عملية هدر المال العام، وهذا ما جعل بنهج سياسة إغلاق الحدود، في وجه المتورطين في مثل هذه الخروقات، والذين يحاولون الفرار إلى خارج الوطن، للتخلص من العقاب، كما أن عملية الكشف عن المتورطين، في هذه الخروقات ،لا تزال تلقي بظلالها على عدد كبير، من المسؤولين هذه الأيام، وهو رقم مثير للجدل، لنسجل بأن أكبر الاختلاسات، تزامن مع هذه الحكومة، التي كانت تتحيل الفرص، من أجل الوصول إلى ما وصلت إليه الآن، وفعلا عند وصولها، وجهت للمواطن ضربة قوية، ومجحفة اشبه بضربات جفاف الثمانينات، وهذا كان سببا في تراكم الآفات الخطيرة، والتي صار يتخبط فيها المواطن، وتسببت فيها الحكومة المعنية، وإذا كانت الصين قد تعرضت لفيروس إسمه كرونا، “” فنحن نعاني من سياسة قهرونا، ،،؟؟؟

 

Loading...