واقعة تغازوت وقرار الهدم

المغربية المستقلة : سليمان قديري

إن الأمثال الشعبية، هي نظرة شمولية، لبعض المواقف الاجتماعية، والتي يتفرد بها بعض العقلاء، انطلاقا من تجاربهم ،في الحياة المعاشة، وبالتالي يتم التعبير عنها، في سياقات مختلفة، على شكل جملة، او بيت من الشعر، تصدر بكل صدق وعفوية، لتحاكي الواقع المعاش، وهذا ما يتناسب مع منظور السيد أخنوش، والذي كان يريد إعادة تربية الشعب المغربي، من خلال خرجاته البطولية، لإستعراض قوته، كرجل سياسي محنك، لكن هذه البطولة الاستعراضية لم تطل بعد، تزامنا مع الورطة والتي حصل فيها أستاذ، مادة إعادة التربية للشعب المغربي ؟! والمتعلقة بواقعة مشروع تغازوت، والذي وجد نفسه متورطا، في خروقات ، بالدليل والحجة، لم يسلم من إصدار قرار الهدم، في مشروع استاذنا العزيز هذا القرار الذي، كان بمثابة الضربة الموجعة، والتي سقطت القناع، عن ما كان يدعيه، من خدمة الصالح العام، مع الاخلاص لشخصية الملك، لكن قضية تغازوت، قلبت كل الموازين .

وخلالها عرفنا حقيقة أستاذ إعادة التربية، وهذاماجعلنا نستحضر هذا المثل الشهير،كعنوان فرض ذاته،في هذه الظرفية، ولكن بصيغة أخرى :

“على نفسه جنى أخنوش “،و بالتالي ضبط بالدليل والحجة، وهو خارج عن إطار الشرعية، شرعية التربية على المواطنة، مع عدم احترام القانون، والمسؤولية ،علما ان الحدث صار، بمثابة صفقة القرن المنهارة، والتي لم يكتب لها الفلات، من تعرضها لضربات الزلزال السياسي العميق.

Loading...