المغربية المستقلة: بقلم سليمان قديري
ماذا اقول، وقد ضاق بي القول، حيال العديد من المجالات
والتي لم تسلم، من الاختلاسات لتحل حتى بالمجال الرياضي، وهنا الحديث له، ارتباط وثيق برئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، حسب المعطيات المتوصل بها من الواقع الرياضي، بشهادة بعض الرياضيين، وأصحاب المجال، وهنا يجب الإشارة إلى الصفقات، والخاصة بسياسة التعاقد، مع المدربين الأجانب، والتي تصل إلى مبالغ خيالية، فلو صرفت في تنمية العالم القروي، او قطاع الصحة، او التعليم، لكان أفضل، من صرفها على الناخب الأجنبي، والذي صارت تتحكم فيه،” نخبة معينة لا أعرف بماذا أسميها !!، لينضاف هذا القطاع إلى بقية القطاعات، التي عرفت تدهورا لا مثيل له، إنها كارثة عظمى، صار فيها المسؤول يتهافت على نهب ميزانية مخصصة ، لقطاع معين؟؟ دون مراعات، القوانين الجزرية المتخذة ،في هذا المجال ،وكأننا نعيش في وسط غابوي، ” القوي يأكل الضعيف؟؟؟ فإلى اي شيء يعزى هذا؟؟ وماهي الظروف المتحكمة في ذلك؟؟؟فرفقا بهذا الوطن يا مسؤولين؟؟؟.

إنها ام الكوارث، التي صارت تعرفها أغلب المجالات، وبالتالي إنها مسارات ، خاصة بمسؤولين ” خونة ” تصدق عليهم الآية الكريمة ” لا خوف عليهم ولاهم يحزنون “لأنهم يعرفون من أين تأكل الكثف دون مراعات الضحايا، وباقي الخلايا المتضررة، وبالتالي اننا مجتمع، لا يعرف قيمة الحرية ولا نحافظ على حدودها، لنعرف متى تنتهي حريتي لتبدأ حرية الآخر، ،،،،؟؟؟ من أجل لا ادوس حرية الآخر؟؟؟كل هذه أحداث تدور رحاها في ساحة وطني، دون مراعاتها، من طرف بعض المسؤولين؟؟؟ لتبقى كلمة لهفي عليك يا وطني هي مسك الختام…
