المغربية المستقلة/ بقلم فاطمة اخيار
مقال بعنوان :” مواليد أبرياء “
الضحايا هم أطفال في زهرة النمو اطفال لم يتعدوا اليوم أو الساعات يرمون في حاويات الازبال او في مجاري الصرف الصحي أو امام منازل مهجورة يصبحون طعام للكلاب الضالة كل هذا من اجل علاقة عابرة او نزوة خارج اطار الزواج الذي أحله الله عز وجل ،أطفال متخلى عنهم لا ذنب لهم ضحايا علاقات شادة يوضعون في مركز الرعاية ،نساء ورجال فقدوا انسانيتهم تخلوا عن ضميرهم اغضبوا ربهم ،اصبحت هاته الظاهرة منتشرة بشكل كبير في مجتمعاتنا المحافظة والمسلمة . ما الدوافع والأسباب التي جعلتهم يتخلون عن فلذات اكبادهم ؟! هل الظروف الإجتماعية أم الأمراض النفسية التي يعاني منها المجتمع المغربي بنسبة كبيرة أم فقدوا بوصلتهم التي جعلتهم تائهين في عالم ليس بعالمهم و بتقاليد وعادات غريبة عن مجتمعاتنا وديننا ،عدم تحمل المسؤولية والهروب منها جعلتهم مجرد حيوانات ناطقة بل ان الحيوان لا يتخلى عن أبنائه يحافظ ويدافع بكل شراسة عن أبنائه . هل أصبحنا في مجتمع كل شيء مباح فيه ؟! أليس من واجبنا التحلي بالأخلاق وان نحافظ على شرفنا وشرف عائلتنا ؟! أليس من واجبنا الحفاظ على كرامة هؤلاء الأطفال ؟! ألا تستحق منا هاته الفئة المتخلى عنها والتي أتت الى هذه الدنيا بدون ذنب أن نقدم جزء من مالنا ووقتنا لزيارة هؤلاء الأطفاء في مركز الرعاية ؟! أم أصبح الأجانب قدوة لنا في هاته الأعمال النبيلة فهم من اصبحوا يبنون ويؤتتون ويؤسسون ويطعمون هؤلاء الأطفاء في بلدنا أم نحن مجرد أصحاب الترترات والطرهات والكلام المشين الذي يصفون به هذه الفئة هل هؤلاء الأطفاء سوف يصنفون أيتام أم أن اليتم يوصف به فقط من فقد أمه أو أباه ؟! أم سيبق إسم أطفال متخلى عنهم ؟!
السؤال المطروح : ما رأيكم في هاته الظاهرة المنتشرة بشكل كبير في مجتمعنا ؟!
