غياب الطبيب الرئيسي و حقن الاطفال والاسعافات الأولية بالمركز الصحي بدار ولد زيدوح ينذر بالكارثة ولا من يستجيب رغم عدة نداءات جمعوية وحقوقية …؟؟

المغربية المستقلة : إبراهيم مهدوب

شعار منظمة الصحة العالمية 《 الصحة للجميع 》، وحرصا على تحقيق ذلك تم إنشاء المراكز الصحية الجماعية أو القروية تعميما للرعاية الصحية على جميع المواطنات والمواطنين، لذلك ومن اجل الاهتمام بصحة ساكنة العالم القروي تم إحداث مجموعة من المراكز الصحية عبر القرى والجماعات القروية، الأمر الذي حدث بإقليم الفقيه بن صالح من أقاليم المملكة، نظرا لما تسديه من خدمات طبية وقائية و علاجية للمرضى والمصابين من أبناء المنطقة على مستوى دائرة بني موسى الغربية و التي تعد منطقة فلاحية بامتياز.
لقد عاشت ومازالت ساكنة العالم القروي بجماعة دار ولد زيدوح ، أزمات ومشاكل صحية بعضها يتسم بالخطورة لم تجد معها من ينقذها أو يساعدها على الأقل في محاربة ومكافحة الأمراض المزمنة وحالات التسمم واللسعات السامة للعقارب مع الغياب التام للأدوية و حقن الانسولين وعلاج…… رغم تواجد المركز الصحي بالمنطقة ، إلا أنه يكون في غالب الأحيان يعد شبه عديم الفائدة إن لم نقل خيرا على ورقة ، حيث لايزال المريض أو المصاب أو تلك الحوامل المقبلات على الوضع ملزمين بالتنقل نحو المستشفى الإقليمي بالفقيه بن صالح او نحو مستشفى القرب بسوق السبت او المستشفى الجهوي بني ملال او نحو المصحات الخاصة وما أدراك ما المصحات الخاصة من أثمنة العلاج داخلها ، متحملين متاعب السفر وأنين المرض يرافقهم طوال مدة تنقلهم، نظرا لغياب الفحص الطبي اليومي الناجم عن غياب الطبيب الرئيسي والممرضين المستمر و غير المبرر في بعض الأحيان ، وفي أخرى نجد الممرض( ة) قد تحول إلى ما يشبه حارسا للبناية دون إسداء أية خدمة صحية تذكر نظرا لغياب التجهيزات والأدوات والأدوية الضرورية، مما يجعلها بناية بدون فائدة .
لذا نطالب الجهات المسؤولة بالتدخل الفوري لانصاف المواطن الزيدوحي في المجال الصحي الذي هو حق من حقوقه طبقا للدستور المغربي لسنة 2011 ،ولا ننسى ان نذكر المندوب الإقليمي و الجهوي ان المركز الصحي يفتقد للأطر الطبية بحيت يوجد طبيب الرئيسي/مسؤولة عن الأمراض المزمنة /ممرض الاسعافات الأولية/ممرضة عن قسم صحة الأم والطفل .وساكنة المنطقة تفوق 34000 نسمة ؟؟؟!!!

Loading...