المغربية المستقلة : بقلم بايا مولاي المصطفى

بعد قرار وكيل الملك متابعته في حالة اعتقال ، تم يوم امس الاثنين 07/10/2019 بالمحكمة الابتدائية بخنيفرة و للمرة الثانية على التوالي تأجيل النطق بالحكم على سعيد أفريد أحد النشطاء المحليين بالمدينة ، و الذي يتاجر في بيع الخضر و الفواكه بالأسواق الأسبوعية بالإقليم ، إلى تاريخ 17/10/2019 من هدا الشهر ، بتهمة خرق قانون < 77/55> الدي يحرم ترويج و بيع الأكياس البلاستيكية ، و اهانة موظف اثناء القيام بواجبه المهني.

وتعود أطوار هده القضية الفريدة من نوعها في المنطقة ، إثر عثور لجنة تفتيش من البلدية على أكياس بلاستيكية ( نصف كيلو غرام تقريبا) بحوزة بائع للخضر كان يستعملها في تصريف بضاعته ، عندما كانت في جولة روتينية لها بالسوق الأسبوعي لمريرت من اجل زجر و تغريم الخروقات و التجاوزات المرتكبة من لدن التجار ، حيث اعتبرت هده الأخيرة ، توجيه 《الفاعل الفايسبوكي سعيد أفريد》 للجنة المراقبة أسئلة من قبيل : عدم تطبيق قانون زيرو فساد+ زيرو رشوة + زيرو ريع +زيرو استبداد .. و الاقتصار فقط على تطبيق زيرو ميكة …بمثابة تقليل من شأنهم ، واستخفاف بما يقومون به من دور و اهانة في حق وظيفتهم .

محاكمة الخضار ابو طفل و بنتين ، عرفت متابعة واسعة على مواقع التواصل الإجتماعي و المنابر الإعلامية الوطنية ، و كذلك مُؤازرةً منقطعة النظير من طرف حقوقيين و نشطاء المجتمع المدني الدين ما لبثوا أن نظموا احتجاجات أمام مقر المحكمة الابتدائية لخنيفرة اثناء كل الجلسات مند المحاكمة الأولى، و التي طالبوا فيها بالإفراج الفوري عن الفاعل الفايسبوكي، و تطبيق القانون أولا على المجرمين الحقيقيين أصحاب مصانع الاكياس البلا ستيكية ، و المروجين لها من كبار التجار.

