دور الشرطة في استثبات الأمن وراحة المواطن ولاية اكادير وعمالة انزكان نموذجا

المغربية المستقلة :مراسلة عبد الرزاق كارون

يشكل الأمن والشعور بعدمه وانعدامه هاجس يأرق بال المواطن اينما حل وارتحل ،فالامن ككيان تنظيمي ووظيفي يوفر الأمان الذي هو سبب وجوده اي حالة من الطمأنينة والنظام والاستقرار كركائز لاستمرار المجتمع وقيمه الاجتماعية للانسجام ،فمفهومي الأمن والأمان يتجهان اليوم للتقارب اكثر اذ أصبح الأمن يعني حالة شخص يشعر بالاطمئنان والارتياح اي الشعور بانه في منأى عن كل خطر وبذلك يجمع هدا المفهموم بين الهدوء والسكينة والثقة والطمأنينة وبالتالي فإن هناك اليوم معنى ذاتيا للامن أقرب من الشعور بالأمان ،زيادة على ذلك فإن الأمن لم يعد وقفا على الشرطة وحدها اي ان الأمن باعتباره كيانا تنظيميا يعد ايضا بمثابة مجموع الاجراءات الهادفة الى الدفاع عن المجتمع والافراد والجماعات وهي الاجراءات التي يمكن ان تكون وقائية او ردعية ويمكن ان تتباناها سلطات الدولة مثلما يمكن ان تتبناها مقاولات او حتى الأسر والافراد لتفادي المخاطر والوقاية منها بحيث يتم الحديث في هده الحالة عن “الأمن الخاص “فالامن منه الوطني والداخلي والمدني يشكلون قاعدة من المباديء والمفاهيم الأساسية والتي تحدد مفهوم الأمن الخاص بالكيان السوسيوسياسي الذي يضع له تصورا ويتبناه وينفذه طبقا لنموذج المجتمع الذي اختاره ،انه نموذج يتعلق في الوقت ذاته بنظام القيم والمباديء وبرؤية للعالم اي بمشروع سياسي واجتماعي. ففي لقاء مع عدة أطر أمنية بولاية امن أكادير وانزكان وفي بحثنا عن دور الأجهزة الامنية هناك يتضح لنا كمنبر إعلامي بان هناك أطر أمنية يشهد لها بنبل الأخلاق وحبهم لعملهم ،فقد تطرق لنا احد الاطر الأمنية عبر اتصالنا به عبر الهاتف وبعدم ذكر اسمه انه تم اتخاد عدة إجراءات أمنية تتعلق بالرفع من عدد رجال الأمن والرفع من وسائل العمل اللوجستيكية والاستعمال الأمثل للوسائل والتحليل العقلاني للاستعمال العملي مع تكوين مستمر ومواكب لرجل الأمن طوال مساره المهني .

فقد اكد متصلنا على ان شوارع واحياء انزكان خصوصا اصبحت في الآونة الاخيرة تشهد عمليات كريساج والسرقة لبعظ المحلات التجارية باستعمال السيوف والسكاكين مما أضطر لولاية الامن اتخاد عمليات الحزم والضرب بيد من حديد من يهدد حياة المواطنين وذلك باتخاد اجراءات حازمة للتصدي لهده الظواهر ،وحسب اطلاعنا على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي يقول متصلنا الامني ان هناك شعور بالهناء والرضى التامة من طرف المواطنين بدور الامن بولاية انزكان وشعارهم هو زيروكريساج فهده الساكنة تشكر رئيس المنطقة الحضرية لامن انزكان اذ اعربت على ارتياحها بالمجهودات الجبارة التي تقوم بها الشرطة وبانزكان وعلى رأسهم رئيس منطقة امن انزكان بحيث عرفت المنطقة تقلصا ملحوظا في الجريمة والاعتداءات على المواطنين بالأسلحة البيضاء نتيجة تضييق الخناق عليهم بحملاتهم التمشيطية الحازمة ولكن بالشكايات المبعثة من طرف الساكنة والتي تعامل معها الامن بكل احترافية وجدية اذ تجندت مختلف تلابيب الأجهزة الامنية لانجاح هده العمليات الأمنية والتي افلحت في تطهير عدد من الأحياء والمناطق والتي كانت سابقا بؤر سوداء بالمنطقة واصبحت تنعم بالأمن والاستقرار باعتقال مروجي المخدرات والعصابات الإجرامية واصبحت في الآونة الأخير هده الاحياء بولاية انزكان تعرف إنتشار دوريات الأمن وبجميع النقط وحالة المدينة عرفت بفضل مجهودات رجال الأمن الأوفياء تعرف استثبات بفضل كفاءة وجدارة الاطر الأمنية من خلال تدخلاتها المتنوعة المكانية والزمانية والتي يشهد لها الكل بانضباطها وتفانيها بعملها.
فكل الشكر الموصول لرجال الأمن بمنطقة انزكان وبولاية أكادير على تفانيهم واخلاصهم في عملهم.

Loading...