ساكنة عين حرودة وفعاليات المجتمع المدني تطالب ببقاء رئيس جماعتهم النزيه وابعاد ناهبي أموال الدولة!!!

عين حرودة – المحمدية
المغربية المستقلة : علي محمودي

****رموز الفساد بعين حرودة لا ترغب في بقاء رئيس جماعتهم في كرسي الرئاسة وها هو السبب ؟

محمد هشاني رئيس المجلس الجماعي لعين حرودة

لاحديث في الأيام الأخيرة بعين حرودة إلا عن الضغوطات والإشاعات التي يتعرض لها رئيس جماعتهم من طرف لوبيات الفساد الذين ليست لهم مصلحة في بقائه في كرسي الرئاسة ، لا لشيء لأنه لا يعرف طرق نهب المال العام .

يتعلق الأمر باسم قل نظيره في يومنا هذا ،إنه السيد “محمد هشاني ” قبل أن يكون رئيسا وقبل أن يلج عالم السياسة ،كان فاعلا جمعويا ،له سمعة طيبة في المدينة ،معروف لدى الصغير والكبير بجوده وكرمه ،كان يعين الجمعيات من ماله الخاص لأنه يتوفر على شركة ولا يطلب أي دعم أو إعانة من أي جهة منها يصرف على العمل الجمعوي الخيري .
دخل الميدان السياسي من باب حزب الوردة؛ وفاز في الاستحقاقات الانتخابية(المجالس الجماعية ) الأخيرة وبطلب من المواطنين والعديد من الجمعويين والمنتخبين فضلوه عن غيره وعن طواعية لأن يكون رئيس المجلس البلدي لعين حرودة .

تقلد الرجل منصبه كرئيس جماعة عين حرودة مرت الثلاث سنوات الأولى وبدأ التحايل والدسائس تحول بجانبه من أعداء التنمية والإصلاح؛ لكونه لايسرق ولايعرف كيف ينهب المال العام من مالية الجماعة؛ او من خلال الصفقات ؛حينها تقدم باستقالته في المرة الأولى بشكل مبهم ولم يبين فيها انه يتعرض لضغوطات وإشاعات مغرضة من طرف مجهولين من المجلس وخارجه وتسخير جيش الكتروني ينتقد عمله ؛ لالشيء إلا ان تسييره لا يتماشى مع بعض من يريدون النهب باسمه واستغلاله؛ لكونه غير محتاج لأموال الجماعة اوغيرها وخاصة انه مطالب بدعم الجمعيات والمحتاجين من ماله الخاص .

محمد هشاني رفقة مربي الأجيال والوطني عبدالرحمن اليوسفي

ومع كثرة الضغوطات التي تعرض لها بعد وضع الاستقالة تعرض لأزمة مرضية نفسية ألزمته الفراش وتبخر تلويحه بالاستقالة التي قوبلت بالرفض من سلطة الوصاية و جميع مكونات المجتمع بعين حرودة زناتة ؛ورجع يزاول مهامه كأي رئيس كأن شيئا لم يقع لكون أن العديد من الفعاليات محليا اواقليميا تنوه بشخصه أخلاقيا و من ناحية التسيير؛ ومنهم من صرح بأن محمد الهشاني احسن رئيس جماعة مر على صعيد عمالة المحمدية مقارنة بالسنوات الماضية ،إلا أنه في الأيام القليلة الماضية نفد صبر هذا الشخص ليقدم اسقالته للمرة الثانية كرئيس جماعة عين حرودة.

وأمام هذا الوضع تطرح مجموعة من الأسئلة تحتاج إلى جواب صريح لكشف الحقائق :

ما الدافع الذي يجعل محمد هشاني يلوح بالاستقالة لمرتين متتابعتين؟ ؟هل الأمر يتعلق بضغط من لوبيات تريد أن يشترك معها في نهب المال العام؟ وتريد التسيب والركوب على الموجة مع العلم أنه ليس من ناهبي المال العام؟

لماذا يتم تسخير بعض المشوشين ضد هذا الأخير ؟؟هل لكونه يتصدر قائمة احسن الرؤوساء على صعيد عمالة المحمدية سابقا وحاليا في الاخلاق والتسيير وبشهادة الجميع ؟

وهناك أسئلة أخرى لاتحتاج الجواب بل هي ظاهرة للعيان أن رئيس المجلس الجماعي لعين حرودة لايمكن و لن يكون له مثيلا مقارنة بسابقيه او من يخلفه لو قوبلت استقالته من منصبه؛ وهذا لسان حال العامة بالمنطقة التي تنادي بأن يبقى ويستمر اصحاب الإصلاح ويبتعد ناهبوا أموال الشعب وخزينة الدولة. فدولة الحداثة والمحبين لوطنهم محتاجة لمثل هؤلاء الأشخاص النزهاء الذين يربطون المسؤولية بالمحاسبة ؛ ولا يقربون مال الدولة وغيرها ؛ كما يوصي بذلك جلالة الملك محمد السادس نصره الله في جل خطاباته ؛ فرموز الفساد بعين حرودة لا ترغب في بقاء رئيس جماعتهم في كرسي الرئاسة !!!لأنه يقف سدا منيعا أمام ناهبي المال العام ؛ وبما أن الساكنة بما فيها جمعيات المجتمع المدني والمحبين للوطن قالت كلمتها حول هذا الأخير ومدى صلاحيته للبقاء في المنصب ولا حلول لإيجاد غيره؛ فإن سلطة الوصاية ووزارة الداخلية أيضا لهما كلمة الفصل والمطالبة في عدم قبول استقالته من رئاسة المجلس الجماعي بعين حرودة؛ لأن الأمر يتعلق بضغوطات كبيرة من أشخاص يسيرون ضد ثيار الإصلاح بالجهة سوى المصلحة الشخصية لهم …!!! فقبول استقالة هشاني وتنحيه من منصبه كارثة لعين حرودة بمعناها الحقيقي. .!؟؟

Loading...