الفقيه بن صالح:
المغربية المستقلة : متابعة إبراهيم مهدوب في اتصاله بالفعل الجمعوي

أصبحت صفة (فاعل جمعوي) لدى البعض مهنة من لا عمل له.. أو لحاس الكابا. و إذا كانت هناك مكاتب جمعيات جادة تتوفر على الموارد البشرية اللازمة لتطبيق برامجها و تحمل مشاريع قابلة للتنفيذ برنامجها أو بشراكة مع جهات معنية عمومية أو خاصة.. فإن بعض الجمعيات بدار ولد زيدوح لا تتوفر على الموارد البشرية المؤهلة و ليس لمكاتبها المسيرة نية العمل في إطار المصلحة العامة.. بل إنها لا برامج لها ولا مخططات تلهت فقط وراء المال العام وأموال الخواص باعتماد أساليب النصب و الاحتيال و الابتزاز و الارتشاء و..فقد بات بعض منتحلي صفة ( فاعل جمعوي) يقضون معظم أوقاتهم في طرق أبواب مسؤولي المرافق العمومية و الخاصة من مقولات مقالع الرمال بدار ولد زيدوح أجل طلب الدعم المالي لدعم إنجاز أنشطة وهمية .. بل إنهم يحشرون أنوفهم في كل صغيرة و كبيرة تخص تدبير الشأن المحلي و التعليمي و الصحي و الرياضي و الثقافي .. يدعون معرفة كل القوانين و القدرة على المشاركة و الاقتراح و الإبداع.. كل هذا بغية الحصول على المال و التموقع داخل مقر الجماعة الترابية دار ولد زيدوح والموالين لهم…
