المغربية المستقلة :متابعة عبد الرزاق كارون

تم يوم الأربعاء 22ماي2019بالمحكمة الابتدائية باسفي تسجيل اصغر متبرع باعضائه بعد مماته وقد تم قبول طلبه رسميا من طرف القاضي رئيس المحكمة الابتدائية وذلك للأسباب التالية:
فإنسانيا الآلاف يموتون سنويا بسبب أمراض متعلقة بضعف أداء أحد الأعضاء، وفي المقابل الديدان تنهش “أعضاء” موتانا
قانونيا المغرب يتوفر على ترسانة قانونية صارمة في هذا المجال من خلال سنه للقانون 98_16 الصادر سنة 1999 والمتعلق بتنظيم التبرع بالأعضاء والأنسجة البشرية
دينيا هذا العمل كما أكد جمهور العلماء هو بمثابة صدقة جارية لأنه وببساطة “مَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا”
وفي اتصالنا بالاخ الشاب اشرف شناني والذي بالمناسبة يعمل مراسل صحفي وتقني في المعلوميات فقد اكد لموقعنا بانه كان محتارا بين أن يظل الأمر سرا أو أن يشهره، فقرر أخيرا لنشره ليس بغرض الرياء كما اكد لنا ولكن بهدف التأثير و تسليط الضوء على هذه المسألة من أجل زيادة الوعي بأهمية ترسيخ ثقافة التبرع بالأعضاء البشرية خصوصا في صفوف الشباب، حيث يتمنى ان تكون مبادرته هاته مشجعة للقيام بهذه الخطوة الإنسانية التي لن تكلفنا شيئا بقدر ما ستنقذ حياة الكثيرين.
هذه دعوة للأصدقاء والمهتمين بهذا الموضوع من أجل العمل على حمل الشباب كباقي المواطنين على التبرع بالأعضاء ليكون الهدف منها إقناعهم وتشجيعهم على الإقدام بهذه الخطوة.

