المغربية المستقلة :
كتاب الرأي : بقلم يونس حالمي

أكد الرئيس السيرلانكي مايتريبالا سيريسينا اليوم الجمعة عن مقتل العقل المدبر زهران هاشم في الإعتداءات التي وقعت في البلاد الأحد الماضي ، خلال مداهمة نفذتها الشرطة السريلانكية على فندق شانغري بالعاصمة كولومبو.
وكان ما يسمى بتنظيم” الدولة الإسلامية” عقب إعلان مسؤوليته عن إعتداءات سريلانكا ، نشر تسجيلا مصورا يظهر فيه ثمانية رجال سبعة منهم ملثمون ويقفون تحت راية الدولة الإسلامية السوداء يعلنون مبايعة زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي.
كما ألقى الرئيس سيريسينا باللائمة أيضا على حكومة رئيس الوزراء رانيل ويكرمسينغ في إضعاف نظام المخابرات بتركيزها على مقاضاة عسكريين فيما يتعلق بمزاعم ارتكاب جرائم حرب خلال الحرب الأهلية التي استمرت 10 سنوات مع الانفصاليين التاميل.
وكان الرئيس السريلانكي سيريسينا يوم أمس الخميس قد أعلن “أنه من المقرر أن يتم إنشاء مركز للعمليات المشتركة في وزارة الدفاع السريلانكية لتطبيق الإجراءات الأمنية في البلاد اعتبارًا من اليوم الجمعة 26 ابريل الجاري ، في تصريح نقلته صحيفة (ديلي نيوز) السريلانكية .
وفي السياق ذاته أعلنت الشرطة السريلانكية في حسابها على تويتر إلقاء القبض على الرجل الثاني في جماعة التوحيد الوطنية والتي كان يتزعمها زهران ، وتبنت إعتداءات عيد الفصح.
كما ألقت الشرطة السريلانكية القبض على ما لا يقل عن 76 شخصا، بينهم أجانب من سوريا ومصر، في إطار تحقيقاتها حتى الأن.
ومنذ التفجيرات الانتحارية التي استهدفت كنائس وفنادق وقتل فيها أكثر من 250 شخصا، تنفذ الشرطة مداهمات في أنحاء البلاد بحثا عن 140 شخصا يعتقد أن لهم علاقة بالتنظيم المتطرف.
