جبهة القوى الديمقراطية تدق ناقوس خطر الإحتقان الإجتماعي وتنبه الحكومة إلى ضرورة مأسسة الحوار الإجتماعي

المغربية المستقلة : متابعة عبد الراضي لمقدم

عبرت الأمانة العامة لجبهة القوى الديمقراطية عن تثمينها لمضامين التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة و خصوصا فيما يتعلق بالجوانب التي تبرز جهود المغرب للدفع نحو إيجاد حل سياسي دائم، للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية ،بما يؤشر على استمرار التحول النوعي في المقاربة الأممية لطبيعة هذا النزاع ،ويعزز إمتلاك بلادنا مقومات الحسم النهائي للملف و بما يضمن النصر النهائي للطرح المغربي و القاضي بتمتيع أقاليمنا الجنوبية بالحكم الذاتي في إطار السيادة الوطنية للمملكة المغربية.
إلى ذلك افاد بلاغ للقيادة الوطنية للحزب تتوفر الجريدة على نسخة منه بانها تعتبر تنامي موجة الحركات الإحتجاجية لمختلف الشرائح الإجتماعية،نتيجة طبيعية لمخلفات السياسة الحكومية جراء إختياراتها الإقتصادية و الإجتماعية،المغرقة في النزعة النيوليبيرالية المتوحشة ،على حد و صف البلاغ،بأثارها الوخيمة و المخلة بالتوازنات الأجتماعية .
ويضيف البلاغ بأن قيادة الحزب السياسية ،وهي تنبه إلى مخاطر الإحتقان الإجتماعي الناجم عن تردي أوضاع أوسع فئات الشعب المغربي تنبه الحكومة إلى أن هذا الوضع بتعقيداته ،يفرض عليها تغيير تعاطيها مع مطالب الحركات الإحتجاجية ،و تجاوز مقاربتها الترقيعية المتشنجة مع التأكيد على ما يتطلبه هذا الوضع ،من ضرورة تبني حوار إجتماعي جاد و ممأسس.
و في الشق التنظيمي و السياسي للحزب، أورد البلاغ ذاته ان الأمانة العامة إستمعت إلى تقارير لجانها حول تقدم أشغال صياغة منظور الحزب ،لإصلاح و تعديل مدونة الأسرة والإصلاح الضريبي الذي يتوخى منه الحزب،إقرار العدالة الجبائية و توازنها.إضافة إلى متابعتها و و قوفها على تقدم أشغال صياغة مخرجات الحوار الوطني، الذي ينظمه الحزب حول النموذج التنموي البديل،حيث ثمنت نجاح التجمع الجماهيري الذي نظمه التنظيم الترابي للحزب بإقليم تاونات حول التنمية القروية و مداخل بناء النموذج التنموي المنشود.
وتوج إجتماع الأمانة العامة حسب البلاغ الصادر ،بمصادقة الأمانة العامة للحزب ،على جدول أعمال الدورة الثالثة للمجلس الوطني بعد التداول حول كافة الجوانب المرتبطة بإنضاج شروط عقد هذه الدورة ،بما يجعل منها حدثا سياسيا وطنيا و محطة فارقة تنظيميا و سياسيا في حياة و مسار جبهة القوى الديمقراطية.

Loading...