الرعاة الرحل لم يغادروا بعد جماعة أربعاء الساحل ويحطون رحالهم بإشافوضن

المغربية المستقلة : متابعة حسن افرياض

عكس ما تروج له بعض المنابر الإعلامية المحلية بمدينة تيزنيت ،فالرعاة الرحل لم يغادروا بعد جماعة أربعاء الساحل ،بل غادروا فقط محيط مركز الجماعة ،وحطوا رحالهم يوم أمس بدواوير (إشافوظن /المكايم/ادهموعمر /الكريمة/ سيدي بوالفضايل ) مخلفين أضرارا كبيرة بالمحاصيل الزراعية لساكنة الدواوير المذكورة وأمام أعين السلطات المحلية بالمنطقة.

وفي اتصال لجريدة المغربية المستقلة بأحد الناشطين الجمعويين بالمنطقة الذي أكد أن “ظاهرة الرعي الجائر تشكل تهديدا حقيقيا لأراضي الساكنة، وتدخل ضمن الوسائل والطرق الملتوية لتهجير السكان والاستئثار بهذه المناطق، ويتم هذا بطرق تعتمد الكولسة والسرية حيث تتجنب الدولة أي حوار شفاف مع السكان، كما تتظاهر السلطات المحلية بعدم المعرفة بما يعانيه السكان مع امع الرعاة الذين يخرقون جميع القوانين إلى حد اقتحام البيوت وامتصاص مياه المطفيات والاعتداء بالضرب على السكان المحتجين والتسلط على أشجار الأركان”.

“أصابع الاتهام توجه بشكل مباشر إلى السلطات، التي تتحمل المسؤولية بسبب صمتها وحيادها السلبي أمام ما تتعرض له ممتلكات الساكنة من هجوم الرعاة الرحل القادمين من العديد من المناطق، خصوصا وقد سبق أن عرفت العديد من مناطق الجماعة ، تاشافوط والكريمة ، هجومات للرعاة الرحل على السكان أصحاب الأرض”.

واعتبر الفاعل الجمعوي ذاته أن “هذه الأفعال تدخل ضمن سلسلة من الاعتداءات المماثلة التي يتعرض لها عدد كبير من أبناء المنطقة أثناء دفاعهم عن ممتلكاتهم في مواجهة هذا النوع من المهاجمين، الذين يعتبرون أنفسهم فوق القانون بسبب تحيز السلطة الذي بلغ في بعض الأحيان حد اعتقال ومحاكمة وسجن أصحاب الحق كما حدث قبل أيام بمركز الجماعة.

Loading...